مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١١٦ - فصل في مقتله ع
و هذا الشعر ينسب إلى زين العابدين ع و إلى أبي الأسود الدؤلي أيضا.
و خرجت أسماء بنت عقيل تنوح و تقول
|
ما ذا تقولون إن قال النبي لكم |
يوم الحساب و صدق القول مسموع |
|
|
خذلتم عترتي أو كنتم غيبا |
و الحق عند ولي الأمر مجموع |
|
|
أسلمتموه بأيدي الظالمين فما |
منكم له اليوم عند الله مشفوع |
|
|
ما كان عند عداة الطف إذ حضروا |
تلك المنايا و لا عنهن مدفوع- |
|
الكميت
|
أضحكني الدهر و أبكاني |
و الدهر ذو صرف و ألوان |
|
|
لتسعة بالطف قد غودروا |
صاروا جميعا رهن أكفان |
|
|
و ستة لا يتجازى بهم |
بنو عقيل خير فرسان |
|
|
ثم علي الخير مولاهم |
ذكرهم هيج أحزاني- |
|
الوفي السري
|
أقام روح و ريحان على جدث |
ثوى الحسين به ظمآن آمينا |
|
|
كأن أحشاءنا من ذكره أبدا |
تطوى على الجمر أو تخشى السكاكينا |
|
|
مهلا فما نقضوا أوتار والده |
و إنما نقضوا في قتله الدينا- |
|
دعبل
|
هلا بكيت على الحسين و أهله |
هلا بكيت لمن بكاه محمد |
|
|
فلقد بكته في السماء ملائك |
زهر كرام راكعون و سجد |
|
|
لم يحفظوا حق النبي محمد |
إذ جرعوه حرارة ما تبرد |
|
|
قتلوا الحسين فأثكلوه بسبطه |
فالثكل من بعد الحسين مبدد |
|
|
هذا حسين بالسيوف مبضع |
و ملطخ بدمائه مستشهد[١] |
|
|
عار بلا ثوب صريع في الثرى |
بين الحوافر و السنابك يقصد |
|
|
كيف القرار و في السبايا زينب |
تدعو بفرط حرارة يا أحمد |
|
|
يا جد إن الكلب يشرب آمنا |
ريا و نحن عن الفرات نطرد |
|
[١] بضع الشيء: قطعه و شقه.