مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٨٨ - فصل في محبة النبي ص إياهما
عَبْدُ الْعَزِيزِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ كَانَ جَالِساً فَأَقْبَلَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ فَلَمَّا رَآهُمَا النَّبِيُّ قَامَ لَهُمَا وَ اسْتَبْطَأَ بُلُوغَهُمَا إِلَيْهِ فَاسْتَقْبَلَهُمَا وَ حَمَلَهُمَا عَلَى كَتِفَيْهِ وَ قَالَ نِعْمَ الْمَطِيُّ مَطِيُّكُمَا وَ نِعْمَ الرَّاكِبَانِ أَنْتُمَا وَ أَبُوكُمَا خَيْرٌ مِنْكُمَا.
تَفْسِيرِ أَبِي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: حَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ عَلَى ظَهْرِهِ الْحَسَنَ عَلَى أَضْلَاعِهِ الْيُمْنَى وَ الْحُسَيْنَ عَلَى أَضْلَاعِهِ الْيُسْرَى ثُمَّ مَشَى وَ قَالَ نِعْمَ الْمَطِيُّ مَطِيُّكُمَا وَ نِعْمَ الرَّاكِبَانِ أَنْتُمَا وَ أَبُوكُمَا خَيْرٌ مِنْكُمَا.
الحميري
|
من ذا الذي حمل النبي برأفة |
ابنيه حتى جاوز الغمضاء |
|
|
من قال نعم الراكبان هما و لم |
يكن الذي قد كان منه خفاء |
|
و له
|
أتى حسنا و الحسين الرسول |
و قد خرجا ضحوة يلعبان |
|
|
فضمهما ثم فداهما |
و كانا لديه بذاك المكان |
|
|
و مرر تحتهما منكباه |
فنعم المطية و الراكبان |
|
|
وليدان أمهما برة |
حصان مطهرة للحصان |
|
|
و شيخهما ابن أبي طالب |
فنعم الوليدان و الوالدان |
|
|
و كلهم طيب طاهر |
كريم الشمائل طلق البيان- |
|
المفجع
|
أ فهل تعرفون غير علي |
و ابنه استرحل النبي المطيا |
|
وَ رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ ص تَرَكَ لَهُمَا ذُؤَابَتَيْنِ فِي وَسَطِ الرَّأْسِ.
مُزَرِّدٌ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَمِعَ أُذُنَايَ هَاتَانِ وَ بَصُرَ عَيْنَايَ هَاتَانِ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ هُوَ آخِذٌ بِيَدِهِ جَمِيعاً بِكَتِفَيِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ قَدَمَاهُمَا عَلَى قَدَمِ رَسُولِ اللَّهِ وَ يَقُولُ تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّةَ قَالَ فَرَقِيَ الْغُلَامُ حَتَّى وَضَعَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِ رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ افْتَحْ فَاكَ ثُمَّ قَبَّلَهُ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَحِبَّهُ فَإِنِّي أُحِبُّهُ كِتَابِ ابْنِ الْبَيِّعِ وَ ابْنُ مَهْدِيٍّ وَ الزَّمَخْشَرِيُّ قَالَ: حُزُقَّةُ حُزُقَّةُ تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّةَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَ أُحِبُّ مَنْ يُحِبُّهُ الْحُزُقَّةُ