مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٠٣ - فصل في أنه المعني بالإنسان و الرجل و الرجال و العبد و العباد و الوالد
العوني
|
و آية بقية لربنا مرضية |
و حجة سنية يصبو إليها العاقل |
|
عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ فِي كِتَابِ الْأَخْبَارِ لِأَبِي الْفَرَجِ بْنِ شَاذَانَ أَنَّهُ نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ يَعْنِي كَذَّبُوا بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ ع وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنِ الرِّضَا ع
الْبَاقِرُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ قَالَ الْيُسْرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْعُسْرُ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ.
هو المقدم في الحسب و النسب و العلم و الأدب و الإيمان و الحرب و الأم و الأب.
العوني
|
و من كشف الهيجاء عن وجه أحمد |
و ما زال قدما في الحروب مقدما- |
|
ابن طوطي
|
أقام على عهد النبي محمد |
و لم يتغير بعده إذ تغيروا |
|
فصل في أنه المعني بالإنسان و الرجل و الرجال و العبد و العباد و الوالد
جاء في تفسير أهل البيت ع أن قوله هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ يعني به عليا و تقدير الكلام ما أتى على الإنسان زمان من الدهر إلا و كان فيه شيئا مذكورا و كيف لم يكن مذكورا و إن اسمه مكتوب على ساق العرش و على باب الجنة و الدليل على هذا القول قوله إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ و معلوم أن آدم لم يخلق من النطفة
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ كَلَّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ إِلَى قَوْلِهِ سَفَرَةٍ قَالَ الْأَئِمَّةُ كِرامٍ بَرَرَةٍ قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ قَالَ الْإِنْسَانُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ مَا أَكْفَرَهُ عِنْدَهُمْ حَتَّى قَتَلُوهُ.
وَ قِيلَ مَا الَّذِي فَعَلَ حَتَّى قَتَلُوهُ
أَبُو الْحَسَنِ الْمَاضِي أَنَّ وَلَايَةَ عَلِيٍّ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ لِلْعَالَمِينَ ٦٩: ٤٨ وَ إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ وَ إِنَّ عَلِيّاً لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ وَ إِنَّ وَلَايَتَهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ ٦٩: ٥٠- ٥١.
المحبرة
|
أمن على المسكين جاد بقوته |
و مع اليتيم مع الأسير العاني |
|