مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١١٤ - باب مختصر من مغازيه صلوات الله عليه
|
سما للمنايا الحمر حتى تكشفت |
و أسيافه حمر و أرماحه حمر[١] |
|
|
مشاهد كان الله شاهد كربها |
و فأرجه و الأمر ملتبس أمر-[٢]. |
|
العلوي
|
سائلا عنا قريشا و ليالينا الأول |
نحن أصحاب حنين و المنايا تنتصل[٣] |
|
|
و ببدر حين ولوا قللا بعد قلل |
و لنا يوم بصفين و يوم بجمل. |
|
السوسي
|
ذاك الإمام الذي ما شانه نجل |
و لا ثنى قلبه عن قرنه فشل |
|
|
من وجهه قمر في لحظة قدر |
في سخطه أجل من عفوه أمل |
|
|
إذا مشى الخيزلى و السيف في يده |
حسبت بدر الدجى في كفه زحل[٤] |
|
|
ما زال في الأرض أبطال فمذ نشأ |
الوصي يبطلهم يوم الوغى بطلوا |
|
|
بنى ببدر فقال المبصرون له |
جلالة ملك ذا الشخص أو رجل |
|
|
سل سلة البيض من سل النفوس لها |
و من تخطت به الخطية الأسل[٥] |
|
|
تراه يقطع آجال الكماة إذا[٦] |
ما واصل السيف ضرب منه متصل |
|
|
حسامه يتثنى عند هزته |
لأنه من طلا أعداءه ثمل[٧] |
|
|
للسيف في يده ضحك و ليس فم |
و للرءوس بكا منه و لا مقل |
|
|
و الموت لو مات لم ينسب إليه و لم |
يجد له غير سيف المرتضى بدل |
|
|
سائل به في الوغى و الموت يقذفه |
و الرعب مقتبل و الضرب مختبل |
|
|
و البيض إن واصلت بيض الرءوس غدت |
لها الرءوس عن الأجساد تنتقل |
|
[١] الحمر في المواضع الثلاثة جمع احمر يوصف به الموت و القتل.
[٢] امر بالكسر: منكر عجيب.
[٣] تنتصل من انتصل السهم: اي خرج نصله و النصل: حديدة السهم.
[٤] الخيزلى: مشية فيها تثاقل.
[٥] السلة: استلال السيف و اخراجه عن الغمد. و تخطت: اي تجاوزت و الخطية بالفتح: الرماح المنتسبة الى الخط و هو مرقاء السفن بالبحرين لأنّها تباع به لا انه منبتها و الأصل محركة: الرماح أيضا و النبل.
[٦] الكماة جمع الكمى: الشجاع.
[٧] الطلى بالفتح و القصر: الشخص. و كيكاء: الدم. و الثمل محركة: السكر.