مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٥٧ - فصل في أنه أمير المؤمنين و الوزير و الأمين
شَبَّراً وَ شَبِيراً وَ مُشَبِّراً.
العوني
|
سمي إليا ابن ملكان الذي |
يعرف في توراة موسى بالكبر |
|
وَ فِي مَنْقَبَةِ الْمُطَهَّرِينَ وَ فِي مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ تَصْنِيفَيْ أَبِي نُعَيْمٍ الْأَصْفَهَانِيِّ وَ خَصَائِصِ الْعَلَوِيَّةِ عَنِ النَّطَنْزِيِّ مَا رَوَى شُعْبَةُ بْنُ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَخَذَ النَّبِيُّ ص وَ نَحْنُ بِمَكَّةَ بِيَدِي وَ بِيَدِ عَلِيٍّ ع فَصَعِدَ بِنَا إِلَى ثَبِيرٍ[١] ثُمَّ صَلَّى بِنَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ سَأَلَكَ وَ أَنَا مُحَمَّدٌ نَبِيُّكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَشْرَحَ لِي صَدْرِي وَ تُيَسِّرَ لِي أَمْرِي وَ تُحَلِّلَ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي لِيُفْقَهَ قَوْلِي وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَسَمِعْتُ مُنَادِياً يُنَادِي يَا أَحْمَدُ قَدْ أُوتِيتَ مَا سَأَلْتَ وَ فِي رِوَايَةٍ وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عَلِيّاً أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي الْآيَاتِ.
تَفْسِيرِ الْقَطَّانِ وَ وَكِيعِ بْنِ جَرَّاحٍ وَ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ وَ أَحْمَدَ فِي الْفَضَائِلِ أَنَّهُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ سَمِعْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ تَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَقُولُ كَمَا قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ اللَّهُمَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي يَكُونُ لِي صِهْراً وَ خَتَناً.
السَّمْعَانِيُّ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ مَطَرٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ خَلِيلِي وَ وَزِيرِي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي وَ خَيْرَ مَنْ أَتْرُكُ بَعْدِي مَنْ يُنْجِزُ مَوْعِدِي وَ يَقْضِي دَيْنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
وَ فِي أَمَالِي أَبِي الصَّلْتِ الْأَهْوَازِيِّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
وَ فِي خَبَرٍ أَنْتَ الْإِمَامُ بَعْدِي وَ الْأَمِيرُ وَ أَنْتَ الصَّاحِبُ بَعْدِي وَ الْوَزِيرُ وَ مَا لَكَ فِي أُمَّتِي مِنْ نَظِيرٍ.
و الوزير من الوزر و هو الملجأ و به سمي الجبل العظيم و من الأوزار و هي الأمتعة و الأسلحة لأنه مقلد خزائن الملك و من الوزر الذي هو الذنب لأنه يتحمل أثقال الملك و من الأزر و هو الظهر
[١] قال الفيروزآبادي: و ثبير الاثبرة و الخضراء و النصع و الزنج و الأعرج و الاحدب و غيناء جبال بظاهر مكّة.