مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٧٩ - فصل في أنه حبل الله و العروة الوثقى و صالح المؤمنين و الأذن الواعية و النبأ العظيم
الوراق القمي
|
علي وعت أذناه ما قال أحمد |
لدعوته فيه و لم يتصمم. |
|
الحميري
|
وصي محمد و أمين غيب |
و نعم أخو الإمامة و الوزير |
|
|
إذا ما آية نزلت عليه |
يضيق بها من القوم الصدور |
|
|
دعاها صدره و حنت عليها |
أضالعه و أحكمها الضمير. |
|
المحبرة
|
و به تنزل إن أذني وحية |
للعلم واعية فمن ساواني |
|
تَفْسِيرِ الْقَطَّانِ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ: أَقْبَلَ صَخْرُ بْنُ حَرْبٍ حَتَّى جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَذَا الْأَمْرُ بَعْدَكَ لَنَا أَمْ لِمَنْ قَالَ يَا صَخْرُ الْأَمْرُ بَعْدِي لِمَنْ هُوَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ.
منهم المصدق بولايته و خلافته و منهم المكذب بهما ثم قال كَلَّا و رد هو عليهم سَيَعْلَمُونَ خلافته بعدك أنها حق ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ و يقول يعرفون ولايته و خلافته إذ يسألون عنها في قبورهم فلا يبقى ميت في شرق و لا غرب و لا في بر و لا في بحر إلا و منكر و نكير يسألانه عن الولاية لأمير المؤمنين بعد الموت يقولان للميت من ربك و ما دينك و من نبيك و من إمامك.
وَ رَوَى عَلْقَمَةُ- أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمَ صِفِّينَ رَجُلٌ مِنْ عَسْكَرِ الشَّامِ وَ عَلَيْهِ سِلَاحٌ وَ مُصْحَفٌ فَوْقَهُ وَ هُوَ يَقُولُ عَمَّ يَتَساءَلُونَ فَأَرَدْتُ الْبِرَازَ فَقَالَ ع مَكَانَكَ وَ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَ قَالَ أَ تَعْرِفُ النَّبَأَ الْعَظِيمَ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ قَالَ لَا قَالَ وَ اللَّهِ إِنِّي أَنَا النَّبَأُ الْعَظِيمُ الَّذِي فِيَّ اخْتَلَفْتُمْ وَ عَلَى وَلَايَتِي تَنَازَعْتُمْ وَ عَنْ وَلَايَتِي رَجَعْتُمْ بَعْدَ مَا قَبِلْتُمْ وَ بِبَغْيِكُمْ هَلَكْتُمْ بَعْدَ مَا بِسَيْفِي نَجَوْتُمْ وَ يَوْمَ غَدِيرٍ قَدْ عَلِمْتُمْ وَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَعْلَمُونَ مَا عَلِمْتُمْ ثُمَّ عَلَاهُ بِسَيْفِهِ فَرَمَى رَأْسَهُ وَ يَدَهُ ثُمَّ قَالَ
|
أَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنَّ صِفِّينَ دَارُنَا |
وَ دَارُكُمُ مَا لَاحَ فِي الْأُفْقِ كَوْكَبٌ |
|
|
وَ حَتَّى تَمُوتُوا أَوْ نَمُوتَ وَ مَا لَنَا |
وَ مَا لَكُمْ عَنْ حَوْمَةِ الْحَرْبِ مَهْرَبٌ |
|
.