مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٩٢ - فصل في الحكمين و الخوارج
وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ وَ ابْنُ بُطَّةَ أَنَّهُ قَالَ عَلِيٌّ ع مَنْ يَعْرِفُ هَذَا فَلَمْ يَعْرِفْهُ أَحَدٌ فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا رَأَيْتُ هَذَا بِالْحَيْرَةِ فَقُلْتُ إِلَى أَيْنَ تُرِيدُ فَقَالَ إِلَى هَذِهِ وَ أَشَارَ إِلَى الْكُوفَةِ وَ مَا لِي بِهَا مَعْرِفَةٌ فَقَالَ عَلِيٌّ ع صَدَقَ هُوَ مِنَ الْجَانِّ وَ فِي رِوَايَةٍ هُوَ مِنَ الْجِنِّ وَ فِي رِوَايَةِ أَحْمَدَ قَالَ أَبُو الْوَضَّاحِ لَا يَأْتِيَنَّكُمْ أَحَدٌ يُخْبِرُكُمْ مَنْ أَبُوهُ قَالَ فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُ هَذَا مَلَكٌ هَذَا مَلَكٌ هَذَا مَالِكٌ وَ يَقُولَ عَلِيٌّ ابْنُ مَنْ.
و
فِي مُسْنَدِ الْمَوْصِلِيِّ فِي حَدِيثٍ- مَنْ قَالَ مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ رَآهُ قَبْلَ مَصْرَعِهِ فَإِنَّهُ كَاذِبٌ.
وَ فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ الْوَضَّاحِ أَنَّهُ قَالَ عَلِيٌّ ع أَمَا إِنَّ خَلِيلِي أَخْبَرَنِي بِثَلَاثَةِ إِخْوَةٍ مِنَ الْجِنِّ هَذَا أَكْبَرُهُمْ وَ الثَّانِي لَهُ جَمْعٌ كَثِيرٌ وَ الثَّالِثُ فِيهِ ضَعْفٌ.
إِبَانَةِ ابْنِ بُطَّةَ أَنَّهُ ذُكِرَ الْمَقْتُولُ بِالنَّهْرَوَانِ فَقَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ هُوَ شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ[١] وَ زَادَ أَبُو يَعْلَى فِي الْمُسْنَدِ شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ يُقَالُ لَهُ الْأَشْهَبُ أَوِ ابْنُ الْأَشْهَبِ عَلَّامَةٌ فِي قَوْمٍ ظَلَمَةٍ.
الحميري
|
إني أدين بما دان الوصي به |
يوم الخريبة من قتل المخلينا |
|
|
و ما به دان يوم النهر دنت به |
و بايعت كفه كفي بصفينا |
|
|
في سفك ما سفكت فيها إذا حضروا |
و أبرز الله للقسط الموازينا |
|
|
تلك الدماء معا يا رب في عنقي |
ثم اسقني مثلها آمين آمينا |
|
و له
|
و مارقة في دينهم فارقوا الهدى |
و لم يأتلوا بغيا عليه و حكموا[٢] |
|
|
سطوا بابن خباب و ألقى بنفسه |
و قتل ابن خباب عليهم محرم[٣] |
|
|
فلما أبوا في الغي إلا تماديا |
سما لهم عبل الذراعين ضيغم[٤] |
|
[١] الردهة: النقرة في الجبل او الصخر يجتمع فيها ماء السماء.
[٢] قوله و لم يأتلو: اي و لم يحفظوا اليمين و لم يرعوا الميثاق.
[٣] سطا سطوا به و عليه: وثب عليه و قهره.
[٤] عبل الذراعين: اي قويهما.