مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٩ - فصل في قصة يوم الغدير
|
فهو السراج المستنير و من به |
سبب النجاة من العذاب لمن نجا |
|
|
و إذا تركت له المحبة لم أجد |
يوم القيامة من ذنوبي مخرجا |
|
|
قل لي أ أترك مستقيم طريقه |
جهلا و أتبع الطريق الأعوجا |
|
|
و أراه كالتبر المصفى جوهرا |
و أرى سواه لناقديه مبهرجا[١] |
|
|
و محله من كل فضل بين |
عال محل الشمس أو بدر الدجى |
|
|
قال النبي له مقالا لم يكن |
يوم الغدير لسامعيه بمجمجا[٢] |
|
|
من كنت مولاه فذا مولى له |
مثلي و أصبح بالفخار متوجا |
|
|
و كذاك إذ منع البتول جماعة |
خطبوا و أكرمه بها إذ زوجا. |
|
ابن حماد
|
يوم الغدير لأشرف الأيام |
و أجلها قدرا على الإسلام |
|
|
يوم أقام الله فيه إمامنا |
أعني الوصي إمام كل إمام |
|
|
قال النبي بدوح خم رافعا |
كف الوصي يقول للأقوام |
|
|
من كنت مولاه فذا مولى له |
بالوحي من ذي العزة العلام |
|
|
هذا وزيري في الحياة عليكم |
فإذا قضيت فذا يقوم مقامي |
|
|
يا رب والي من أقر له الولاء |
و أنزل بمن عاداه سوء حمام. |
|
أبو العلا
|
علي إمامي بعد الرسول |
سيشفع في عرصة الحق لي |
|
|
و لا أدعي لعلي سوى |
فضائل في العقل لم يشكل |
|
|
و لا أدعي أنه مرسل |
و لكن إمام بنص جلي |
|
|
و قول الرسول له إذ أتى |
له سيما الفاضل المفضل |
|
|
ألا إن من كنت مولى له |
فمولاه من غير شك علي. |
|
القاضي التنوخي
|
وزير النبي المصطفى و وصيه |
و مشبهه في شيمة و ضرائب[٣] |
|
[١] التبر: ما كان من الذهب غير مضروب. و البهرج: الباطل و الردى.
[٢] مجمج في كلامه: لم يبينه.
[٣] الضرائب جمع الضريبة: الطبيعة و السجية.