مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٢٢ - و في سبه ع
|
أَحْيَاؤُهُمْ خِزْيٌ عَلَى أَمْوَاتِهِمْ |
وَ الْمَيِّتُونَ فَضِيحَةٌ لِلْغَابِرِ[١] |
|
.
العبدي
|
و قد روى عكرمة في خبر |
ما شك فيه أحد و لا امترى[٢] |
|
|
مر ابن عباس على قوم و قد |
سبوا عليا فاستراع و بكى |
|
|
و قال مغتاظا لهم أيكم |
سب إله الخلق جل و علا |
|
|
قالوا معاذ الله قال أيكم |
سب رسول الله ظلما و اجترى |
|
|
قالوا معاذ الله قال أيكم |
سب عليا خير من وطئ الحصى |
|
|
قالوا نعم قد كان ذا فقال قد |
سمعت و الله النبي المجتبى |
|
|
يقول من سب عليا سبني |
و سبني سب الإله و اكتفى- |
|
الحميري
|
قد قال أحمد إن شتم وصيه |
أو شتمه أبدا هما سيان |
|
|
و كذاك قد شتم الإله لشتمه |
و الذل يغشاهم بكل مكان- |
|
أبو الفضل
|
لعنوا أمير المؤمنين |
بمثل إعلان القيامة |
|
|
يا لعنة صارت على |
أعناقهم طوق الحمامة- |
|
الحكاك
|
يدينون بالسب صراح لحيدر |
ألا لعن الرحمن من دينه السب- |
|
و الأصل في سبه ما صح عند أهل العلم إن معاوية أمر بلعنه على المنابر فتكلم فيه ابن عباس فقال هيهات هذا أمر دين ليس إلى تركه سبيل أ ليس الغاش لرسول الله الشتام لأبي بكر المعير عمر الخاذل عثمان قال أ تسبه على المنابر و هو بناها بسيفه قال لا أدع ذلك حتى يموت فيه الكبير و يشب عليه الصغير.
الموصلي
|
أ على المنابر تعلنون بسبه[٣] |
و بسيفه قامت لكم أعوادها- |
|
[١] الغابر: الباقي. يقال« هو غابر بنى فلان» أي بقيتهم.
[٢] امترى في الشيء: شك.
[٣] و في بعض النسخ: و على المنابر تذعنون بسبه.