مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣١ - فصل في قصة يوم الغدير
|
هذا علي لمولى من بعثت له |
مولى و طابق سري فيه إعلاني |
|
|
هذا ابن عمي و والي منبري و أخي |
و وارثي دون أصحابي و إخواني |
|
|
هذا يحل إذا قايست من بدني |
محل هارون من موسى بن عمران. |
|
العوني
|
إمامي له يوم الغدير أقامه |
نبي الهدى ما بين من أنكر أمرا |
|
|
و قام خطيبا فيهم إذ أقامه |
و من بعد حمد الله قال لهم جهرا |
|
|
ألا إن هذا المرتضى بعل فاطم |
علي الرضي صهري فأكرم به صهرا |
|
|
و وارث علمي و الخليفة فيكم |
إلى الله من أعدائه كلهم أبرأ |
|
|
سمعتم أطعتم هل وعيتم مقالتي |
فقالوا جميعا ليس نعدو له أمرا |
|
|
سمعنا أطعنا أيها المرتضى فكن |
على ثقة منا و قد حاولوا عذرا |
|
و له
|
من قال أحمد في يوم الغدير له |
من كنت مولاه من عجم و من عرب |
|
|
فإن هذا له مولى و منذرها |
يا حبذا هو من مولى و يا بأبي. |
|
و من قصائد الحميري
|
و قال هذا فيكم خليفتي |
و من عليه في الأمور المتكل |
|
|
نحن كهاتين و أومى بإصبع |
من كفه عن كفه لم تنفصل |
|
|
لا تبتغوا بالطهر بعدي بدلا |
فليس فيكم لعلي من بدل |
|
|
يا رب والى من يوالي حيدرا |
و عاد من عاداه و اخذل من خذل |
|
|
يا خالقي بلغت ما نزله |
إلي جبريل و عنه لم أحل |
|
و له
|
أ لم يسمعوا يوم الغدير مقالة |
يأمر خير الناس عودا و معتصر[١] |
|
|
يقول إلا هذا ابن عمي و وارثي |
و أول من صلى و أول من نصر |
|
|
وليكم بعدي فوالوا وليه |
و كونوا لمن عادى عدوا لمن كفر |
|
[١] المعتصر: الملاذ و الملجأ، من اعتصر بفلان لاذ به و التجأ إليه.