مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٩٧ - فصل في ذكر سيفه و درعه و مركوبه
|
فخرا و لا سيف إلا ذو الفقار و لا |
غير الوصي فتى في هفوة الكرب- |
|
منصور الفقيه
|
من قال جبريل و الأرماح شارعة |
و البيض لامعة و الحرب تشتعل |
|
|
لا سيف يذكر إلا ذو الفقار و لا |
غير الوصي إمام أيها الملل- |
|
غيره
|
جبريل نادى في الوغى |
و النقع ليس بمنجل[١] |
|
|
و المسلمون بأسرهم |
حول النبي المرسل |
|
|
و الخيل تعثر بالجماجم |
و الوشيح الذيل |
|
|
هذا النداء لمن له |
الزهراء ربة منزل |
|
|
لا سيف إلا ذو الفقار |
و لا فتى إلا علي. |
|
غيره
|
لا سيف إلا ذو الفقار و لا فتى |
إلا علي للطغاة طعون |
|
|
ذاك الوصي فما له من مشبه |
فضلا و لا في العالمين قرين |
|
|
ذاك الوصي وصي أحمد في الورى |
عف الضمائر للإله أمين- |
|
أنشد
|
من كان يمدح ذا ندى لنواله |
فالمدح مني للنبي و آله |
|
|
لا سيف إلا ذو الفقار و لا فتى |
إلا علي في أوان قتاله |
|
|
نادى النبي له بأعلى صوته |
يا رب من والى عليا واله- |
|
شهرة السيف من صاحبه لأن السيف بضاربه.
روي أن الفرزدق ضرب عنق رومي فنبا السيف عنه فقال
|
كأنني و ابن اليقين و قد هجاني |
و قال
|
بسيف أبي رعوان سيف مجاشع |
ضربت و لم تضرب بسيف ابن طالب. |
|
درعه ع
رَآهُ قَيْسُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ فِي الْحَرْبِ وَ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْضِعِ فَقَالَ نَعَمْ يَا قَيْسُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَ لَهُ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ
[١] النقع: الغبار.