مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٩٨ - فصل في محبته ع
|
بأن محبة الهادي علي |
أجل تجارة للتاجرينا |
|
|
و ليس تضر سيئة بخلق |
يكون بها من المتخلقينا |
|
كِتَابِ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: يَا عَلِيُّ لَوْ أَنَّ عَبْداً عَبَدَ اللَّهَ مِثْلَ مَا دَامَ[١] نُوحٌ فِي قَوْمِهِ وَ كَانَ لَهُ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَباً فَأَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ مُدَّ فِي عُمُرِهِ حَتَّى حَجَّ أَلْفَ عَامٍ عَلَى قَدَمَيْهِ ثُمَّ قُتِلَ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ مَظْلُوماً ثُمَّ لَمْ يُوَالِكَ يَا عَلِيُّ لَمْ يَشَمَّ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَ لَمْ يَدْخُلْهَا.
وَ فِي تَارِيخِ النَّسَائِيِّ وَ شَرَفِ الْمُصْطَفَى وَ اللَّفْظُ لَهُ قَالَ النَّبِيُّ ص لَوْ أَنَّ عَبْداً عَبَدَ اللَّهَ تَعَالَى بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ أَلْفَ عَامٍ ثُمَّ أَلْفَ عَامٍ وَ لَمْ يَكُنْ يُحِبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ لَأَكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى مِنْخَرِهِ فِي النَّارِ.
مقصودة العبدي لو أن عبدا لقي الله بأعمال جميع الخلق برا و تقى و لم يكن والى عليا حبطت أعماله و كب في نار لظى.
غيره
|
بغضه يدخل الجحيم و يمحى |
بولاه كبائر الأوزار |
|
|
هكذا منذر التهامي عنه |
قال فوق الأعواد غير مرار |
|
|
لو وفود الحجيج بالسعي فازوا |
ألف عام بالحج و الاعتمار |
|
|
و حنتهم صلاتهم كالحنايا[٢] |
و بقوا بالصيام كالأوتار |
|
|
و لقوا الله مبغضين عليا |
لأكبت وجوههم في النار- |
|
و تنحل البختري هذا المعنى لغيرهم فقال
|
مخالف أمركم لله عاص |
و منكم حقكم لاق أثاما |
|
|
و ليس بمسلم من لم يقدم |
ولايتكم و لو صلى و صاما |
|
حَنَانُ بْنُ سَدِيرٍ عَنِ الْبَاقِرِ ع قَالَ: مَا ثَبَّتَ اللَّهُ حُبَّ عَلِيٍّ فِي قَلْبِ أَحَدٍ فَزَلَّتْ لَهُ قَدَمٌ إِلَّا ثَبَّتَهَا اللَّهُ وَ ثَبَتَ لَهُ قَدَمٌ أُخْرَى.
الْفِرْدَوْسِ وَ الرِّسَالَةِ الْقَوَامِيَّةِ أَبُو صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَأْكُلُ الذُّنُوبَ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ.
كِتَابِ الْخَطِيبِ الْخُوَارِزْمِيِّ وَ شِيرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيُّ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ النَّبِيُّ ص
[١] و في نسخة: ما قام بدل ما دام.
[٢] الحنايا جمع الحنية: القوس.