مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٤١ - فصل في مساواته مع آدم و إدريس و نوح ع
معجزا و ناسخا و منسوخا و كذلك علي بن أبي طالب ع ثم قال حَكِيمٌ أي مظهر للحكمة البالغة بمنزلة حكيم ينطق بالصواب و هكذا في علي بن أبي طالب و هاتان الصفتان له خليقة لأنهما من صفات الحي و في القرآن على سبيل التوسع ثم قال للقرآن أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ و له فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ و في القرآن وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ و علم هذا الكتاب عنده لقوله وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ
وَ قَالَ النَّبِيُّ ص الْإِسْلَامُ يَعْلُو وَ لَا يُعْلَى.
و قال تعالى وَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا بيانه وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ. العوني
|
عدل القرآن و صنو المصطفى و أبو |
السبطين أكرم به من والد و أب |
|
|
بعل المطهرة الزهراء و النسب |
الطهر الذي ضمه حقا إلى نسب |
|
فصل في مساواته مع آدم و إدريس و نوح ع
ساواه مع آدم في أشياء في العلم وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها و له و
أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا.
و التزويج لأنه جرى تزويجها في الجنة و أنزل الحديد على آدم و أنزل على علي ذا الفقار و آدم أبو الآدميين و علي أبو العلويين و اعتذر عن آدم فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً و شكر عن عَلِيٍ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ و آمن آدم في قوله ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ و كذلك لِعَلِيٍّ ع فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ كَانَ آدَمُ خَلِيفَةَ اللَّهِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً وَ عَلِيٌّ خَلِيفَةُ اللَّهِ
قَوْلُهُ ع مَنْ لَمْ يَقُلْ إِنِّي رَابِعُ الْخُلَفَاءِ.
الخبر خلق آدم من التراب فكان ترابيا فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ و
سَمَّى النَّبِيُّ ص عَلِيّاً أَبَا تُرَابٍ.
و قال آدم وقت خلقته و قد عطس الحمد لله فقال رحمك الله و لهذا خلقتك سبقت رحمتي غضبي فهو أول كلمة قالها و
عَلِيٌّ لَمَّا وُلِدَ سَجَدَ لِلَّهِ عَلَى الْأَرْضِ وَ حَمَّدَهُ-.
و آدم خلق بين مكة و الطائف و
عَلِيٌّ وُلِدَ فِي الْكَعْبَةِ.
و اصطفى الله آدم إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ لِعَلِيٍ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ و الأنبياء كلهم من صلب آدم و أوصياء النبي من صلب علي رفع آدم على مناكب الملائكة و رفعت جنازة علي على مناكبهم أيضا نسب أولاد آدم إليه فقالوا آدمي و نسب أولاد النبي إليه