مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٧٢ - فصل في الاستدلال على إمامتها
|
جبريل سادسهم فأكرم سادس |
و أخير منتجب لأفضل مشهد- |
|
مذهبة العوني
|
أ ما سمعتم خبر المباهلة |
أ ما علمتم أنها مفاضله |
|
|
بين الورى فهل رأى من عادله |
في الفضل عند ربه ما حامله |
|
|
فيها و لا قربه نجيا |
إذ كان غير ناطق عن الهوى |
|
|
إلا بأمر مبرم من ذي العلى |
فكيف أقصاهم و أدنى المحتوى |
|
|
إذا لقد ضل ضلالا و غوى |
و لم يكن حاشا له غويا |
|
و له
|
هذا و قد شبهه هارون من |
موسى فهل لملكهم مثالها |
|
|
هذا و قد شاركه يوم العباء |
في نفسه فابتهل ابتهالها |
|
|
و ليلة الفراش من قال لها |
قال علي مسرعا أنا لها- |
|
ابن الرومي
|
من مثل عترة أحمد و وصيه |
و الخلق و الخلق المهذب و الحجى- |
|
الصاحب
|
أفي رفعه يوم التباهل قدره |
و ذلك مجد ما علمت مواظب |
|
|
أفي ضمه يوم الكساء و قوله |
هم أهل بيتي حين جبريل حاسب- |
|
ابن الرومي
|
قوم بهم قام النبي مباهلا |
و عليهم مد النجاد الأحرجا |
|
|
عرج الأمين أخا من حبه |
و أبى بغير أخوه أن يعرجا- |
|
خطيب منيح
|
تعالوا ندع أنفسنا جميعا |
و أهلينا الأقارب و البنينا |
|
|
فنجعل لعنة الله ابتهالا |
على أهل العناد الكاذبينا- |
|
ابن العودي
|
هم باهلوا نجران من داخل العباء |
فعاد المنادي عنهم و هو مفحم |
|