مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٢٨ - فصل في منزلتها عند الله تعالى
مسعود بن عبد الله القائني
|
لا بد أن ترد القيامة فاطم |
و قميصها بدم الحسين ملطخ |
|
|
ويل لمن شفعاؤه خصماؤه |
و الصور في يوم القيامة ينفخ- |
|
لغيره
|
حسب الذي قتل الحسين |
من الخسارة و الندامة |
|
|
أن الشفيع لدى الإله |
خصيمه يوم القيامة- |
|
الصاحب
|
سوف تأتي الزهراء تلتمس الحكم |
إذا حان معشر التعديل |
|
|
و أبوها و بعلها و بنوها |
حولها و الخصام غير قليل |
|
|
و تنادي يا رب ذبح أولادي |
لما ذا و أنت أنت مديلي[١] |
|
|
فينادي بمالك ألهب النار |
و أجج و خذ بأهل الغلول |
|
|
و يجازى كل بما كان منه |
من عقاب التخليد و التنكيل- |
|
شاعر
|
كأني ببنت المصطفى قد تعلقت |
يداها بساق العرش و الدمع أذرت[٢] |
|
|
و في حجرها ثوب الحسين مضرجا |
و عنها جميع العالمين بحسرة |
|
|
تقول أيا عدل اقض بيني و بين من |
تعدى على ابني بين قهر و قسوة |
|
|
أجالوا عليه بالصوارم و القنا |
و كم جال فيهم من سنان و شفرة[٣] |
|
|
فيقضي على قوم إليها تألبوا |
بشر عذاب النار من غير فترة |
|
أَبُو بَكْرٍ مَرْدَوَيْهِ فِي كِتَابِهِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ سِنَانٍ الْأَوْسِيِّ قَالَ النَّبِيُّ ص حَدَّثَنِي جَبْرَئِيلُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا زَوَّجَ فَاطِمَةَ عَلِيّاً ع أَمَرَ رِضْوَانَ فَأَمَرَ شَجَرَةَ طُوبَى فَحَمَلَتْ رِقَاعاً لِمُحِبِّي أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ أَمْطَرَهَا مَلَائِكَةً مِنْ نُورٍ بِعَدَدِ تِلْكَ الرِّقَاعِ فَأَخَذَ تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ الرِّقَاعَ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ اسْتَوَتْ بِأَهْلِهَا أَهْبَطَ اللَّهُ الْمَلَائِكَةَ بِتِلْكَ الرِّقَاعِ فَإِذَا لَقِيَ مَلَكٌ مِنْ تِلْكَ الْمَلَائِكَةِ رَجُلًا مِنْ مُحِبِّي آلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ دَفَعَ إِلَيْهِ رُقْعَةَ بَرَاءَةٍ مِنَ النَّارِ.
[١] من الادالة: بمعنى الغلبة.
[٢] اذرت العين دمعها: صبته.
[٣] الشفرة: السكين العظيمة.