مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٩٢ - فصل في أنه الصديق و الفاروق و الصدق و الصادق و المعنى بقوله سيجعل لهم الرحمن ودا
عُلَمَاءُ أَهْلِ الْبَيْتِ عَنِ الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ وَ الْكَاظِمِ وَ الرِّضَا وَ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ قَالُوا هُوَ عَلِيٌّ ع.
وَ رَوَتِ الْعَامَّةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْحَكَمِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ السُّدِّيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ رَوَى عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ وَ رَوَى النَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ وَ رَوَى الضَّحَّاكُ أَنَّهُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَرَسُولُ اللَّهِ جاءَ بِالصِّدْقِ وَ عَلِيٌ صَدَّقَ بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ قَالَ الصِّدْقُ وَلَايَةُ أَهْلِ الْبَيْتِ.
الرِّضَا ع قَالَ النَّبِيُ وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ الصِّدْقُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
الصَّادِقُ وَ الرِّضَا ع قَالا إِنَّهُ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ.
الْكَلْبِيُّ وَ أَبُو صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ أَيْ كُونُوا مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ذَكَرَهُ الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع وَ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ ذَكَرَهُ إِبْرَاهِيمُ الثَّقَفِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ السُّدِّيِّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع.
تَفْسِيرِ أَبِي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ أَمَرَ اللَّهُ الصَّحَابَةَ أَنْ يَخَافُوا اللَّهَ ثُمَّ قَالَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ يَعْنِي مَعَ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ.
شَرَفِ النَّبِيِّ عَنِ الْخَرْكُوشِيِّ وَ الْكَشْفِ عَنِ الثَّعْلَبِيِّ قَالا رَوَى الْأَصْمَعِيُّ عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ.
وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَنَحْنُ الصَّادِقُونَ عِتْرَتُهُ وَ أَنَا أَخُوهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.
و في التفسير المراد بالصادقين هم الذين ذكرهم الله تعالى في قوله رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ: فِينَا نَزَلَتْ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَأَنَا وَ اللَّهِ الْمُنْتَظِرُ وَ مَا بَدَّلْتُ تَبْدِيلًا.
أَبُو الْوَرْدِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا قَالَ عَلِيٌّ وَ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرٌ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ قَالَ عَهْدَهُ وَ هُوَ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرٌ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ قَالَ