مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٤٦ - فصل في أنه ع الوصي و الولي
الصاحب
|
و في خصفه للنعل لما أحله |
بحيث تراءته النجوم الثواقب. |
|
أبو هاشم
|
أ لم تسمعوا قول النبي محمد |
غداة علي قاعد يخصف النعلا |
|
|
فقال عليه بالإمامة سلموا |
فقد أمر الرحمن أن تفعلوا كلا |
|
|
فيها أيها الحبل المتين الذي به |
تمسكت لا أبغي سوى حبله حبلا. |
|
العبدي
|
لما أتاه القوم في حجراته |
و الطهر يخصف نعله و يرقع |
|
|
قالوا له إن كان أمر من لنا |
خلف إليه في الحوادث نرجع |
|
|
قال النبي خليفتي هو خاصف |
النعل الزكي العالم المتورع. |
|
الوراق
|
علي الذي قد كان للنعل خاصفا |
و في الحرب مقداما إلى كل معلم. |
|
البشنوي
|
خير البرية خاصف النعل الذي |
شهد النبي بحقه في المشهد |
|
|
و بعلمه و قضائه و بسيفه |
شهد الرسول مع الملائك فاشهد. |
|
ابن الحجاج
|
أنا مولاي علي ذو العلاء |
ليس مولاي عتيقا و دلاما |
|
|
أتوالى خاصف النعل الذي |
لم يكن يأكل أموال اليتاما |
|
فصل في أنه ع الوصي و الولي
لا يجوز أن يمضي رسول الله ص بلا وصي لقوله تعالى كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الآيات
وَ لِقَوْلِهِ ع مَنْ مَاتَ بِغَيْرِ وَصِيَّةٍ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً.
و قال الله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ الآية و لأن الأنبياء كلهم مضوا بالوصية و قال الله تعالى فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ
الطَّبَرِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ أَنَّهُ قَالَ لِأَصْحَابِ الشُّورَى أُنَاشِدُكُمُ اللَّهَ هَلْ