مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٧٧ - فصل في أنه حبل الله و العروة الوثقى و صالح المؤمنين و الأذن الواعية و النبأ العظيم
وَ الْمَغْرِبِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ رَأَتْ حَفْصَةُ النَّبِيَّ فِي حُجْرَةِ عَائِشَةَ مَعَ مَارِيَةَ الْقِبْطِيَّةِ قَالَ أَ تَكْتُمِينِي عَلَيَّ حَدِيثِي قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَإِنَّهَا عَلَيَّ حَرَامٌ لِيَطِيبَ قَلْبُهَا فَأَخْبَرَتْ عَائِشَةَ وَ بَشَّرَتْهَا مِنْ تَحْرِيمِ مَارِيَةَ فَكَلَّمَتْ عَائِشَةُ النَّبِيَّ فِي ذَلِكَ فَنَزَلَ وَ إِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً إِلَى قَوْلِهِ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ اللَّهِ عَلِيٌّ يَقُولُ اللَّهُ وَ اللَّهُ حَسْبُهُ وَ الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ[١].
الْبُخَارِيُّ وَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنِ الْمُتَظَاهِرَتَيْنِ قَالَ حَفْصَةُ وَ عَائِشَةُ.
، ٥، ٧، ١٤- السَّرِيُّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ أَبُو بَكْرٍ الْحَضْرَمِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع وَ الثَّعْلَبِيُّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع وَ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ النَّاصِرُ لِلْحَقِ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْفَهَانِيُّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ
ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِ أَنَّ عَلِيّاً بَابُ الْهُدَى بَعْدِي وَ الدَّاعِي إِلَى رَبِّي وَ هُوَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ.
وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَ عَمِلَ صالِحاً الآية
وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْمِنْبَرِ أَنَا أَخُو الْمُصْطَفَى خَيْرِ الْبَشَرِ مِنْ هَاشِمٍ سَنَامُهُ الْأَكْبَرُ وَ نَبَأٌ عَظِيمٌ جَرَى بِهِ الْقَدَرُ وَ صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ مَضَتْ بِهِ الْآيَاتُ وَ السُّوَرُ.
و إذا ثبت أنه صالح المؤمنين فينبغي كونه أصلح من جميعهم بدلالة العرف و الاستعمال كقولهم فلان عالم قومه و شجاع قبيلته.
الناشي
|
إذ أسر النبي فيه حديثا |
عند بعض الأزواج ممن يليه |
|
|
نبأتها به و أظهره الله |
عليه و جاء من قبل فيه |
|
|
يسأل المصطفى فيعرف بعضا |
بعد إبطان بعضه يستحيه |
|
|
و غدا يعتب اللتين بقصد |
أبديا سره إلى حاسديه |
|
|
فأبى الله أن يتوبا إلى الله |
فقد صاغ قلب من يتقيه |
|
|
أو تحيا تظاهرا فهو مولاه |
و جبريل ناصر في ذويه |
|
|
ثم خير الورى أخوه علي |
ناصر المؤمنين من ناصريه. |
|
[١] و الآيات في سورة التحريم.