مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٠٦ - فصل في حليته و تواريخه
و كان بوابه سلمان. و مؤذنه جويرية بن مسهر العبدي و ابن النباح و همدان الذي قتله الحجاج.
و خدامه أبو نيرز من أبناء ملوك العجم رغب في الإسلام و هو صغير فأتى رسول الله ص فأسلم و كان معه فلما توفي ص صار مع فاطمة و ولديها و كان عبد الله بن مسعود في سبي فزارة فوهبه النبي لفاطمة ع فكان بعد ذلك مع معاوية.
و كان له ألف نسمة منهم قنبر و ميثم قتلهما الحجاج و سعد و نصر قتلا مع الحسين ع و أحمر قتل في صفين و منهم غزوان و ثبيت و ميمون. خادمته فضة و زبراء و سلافة.
و كان له بغلة يقال لها الشهباء و دلدل أهداها إليه النبي ص.
كشاجم
|
و والدهم سيد الأوصياء |
معطي الفقير و مردي البطل |
|
|
و من علم السمر طعن الكلى |
لدى الروع و البيض ضرب القلل |
|
|
و لو زالت الأرض يوم الهياج |
لمن تحت أخمصه لم يزل |
|
|
و من صد عن وجه دنياهم |
و قد لبست حليها و الحلل |
|
|
و كانوا إذا ما أضافوا إليه |
بأرفعهم رتبة في المثل |
|
|
سماء أضفت إليه الحضيض |
و بحر قرنت إليه الوشل[١] |
|
فصل في حليته و تواريخه
/- ابْنُ إِسْحَاقَ وَ ابْنُ شِهَابٍ أَنَّهُ كَتَبَ حِلْيَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع عَنْ ثُبَيْتٍ الْخَادِمِ عَلَى عُمُرِهِ فَأَخَذَهَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فَزَمَّ بِأَنْفِهِ[٢] فَقَطَعَهَا وَ كَتَبَ أَنَّ أَبَا تُرَابٍ كَانَ شَدِيدَ الْأُدْمَةِ عَظِيمَ الْبَطْنِ حَمِشَ السَّاقَيْنِ[٣] وَ نَحْوَ ذَلِكَ فَلِذَلِكَ وَقَعَ الْخِلَافُ فِي حِلْيَتِهِ.
[١] الوشل: الماء القليل يتحلب من جبل او صخرة و لا يتصل قطره.
[٢] زم بانفه: شمخ.
[٣] الادمة: السمرة و هو لون بين السواد و البياض. و حمش الساقين: اي دقيقهما.