مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٣٠ - فصل في منزلتها عند الله تعالى
اللَّهِ قَالَ لِأَنَّهَا فُطِمَتْ هِيَ وَ شِيعَتُهَا مِنَ النَّارِ.
أَبُو عَلِيٍّ السَّلَامِيُّ فِي تَارِيخِهِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ عَلِيٌّ ع إِنَّمَا سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ لِأَنَّ اللَّهَ فَطَمَ مَنْ أَحَبَّهَا مِنَ النَّارِ.
ابْنُ شِيرَوَيْهِ فِي الْفِرْدَوْسِ عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّمَا سُمِّيَتْ ابْنَتِي فَاطِمَةَ لِأَنَّ اللَّهَ فَطَمَهَا وَ فَطَمَ مُحِبِّيهَا عَنِ النَّارِ.
الصَّادِقُ ع أَ تَدْرِي أَيُّ شَيْءٍ تَفْسِيرُ فَاطِمَةَ قُلْتُ أَخْبِرْنِي يَا سَيِّدِي قَالَ فُطِمَتْ مِنَ الشَّرِّ وَ يُقَالُ إِنَّهَا سُمِّيَتْ فَاطِمَةَ لِأَنَّهَا فُطِمَتْ عَنِ الطَّمْثِ.
أَبُو صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ فِي الْأَرْبَعِينِ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا الْبَتُولُ قَالَ النَّبِيُّ لَمْ تَرَ حُمْرَةً قَطُّ وَ لَمْ تَحِضْ فَإِنَّ الْحَيْضَ مَكْرُوهٌ عَلَى بَنَاتِ الْأَنْبِيَاءِ[١].
وَ قَالَ ص لِعَائِشَةَ يَا حُمَيْرَاءُ إِنَّ فَاطِمَةَ لَيْسَتْ كَنِسَاءِ الْآدَمِيِّينَ لَا تَعْتَلُّ كَمَا يَعْتَلِلْنَ.
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: حَرَّمَ اللَّهُ النِّسَاءَ عَلَى عَلِيٍّ مَا دَامَتْ فَاطِمَةُ حَيَّةً لِأَنَّهَا طَاهِرَةٌ لَا تَحِيضُ.
و قال عبيد الهروي في الغريبين سميت مريم بتولا لأنها بتلت[٢] عن الرجال و سميت فاطمة بتولا لأنها بتلت عن النظير
أَبُو هَاشِمٍ الْعَسْكَرِيُ سَأَلْتُ صَاحِبَ الْعَسْكَرِ ع لِمَ سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءَ فَقَالَ كَانَ وَجْهُهَا يَزْهَرُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ كَالشَّمْسِ الضَّاحِيَةِ وَ عِنْدَ الزَّوَالِ كَالْقَمَرِ الْمُنِيرِ وَ عِنْدَ الْغُرُوبِ غُرُوبِ الشَّمْسِ كَالْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ.
الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع لِمَ سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءَ قَالَ لِأَنَّ لَهَا فِي الْجَنَّةِ قُبَّةً مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ ارْتِفَاعُهَا فِي الْهَوَاءِ مَسِيرَةُ سَنَةٍ مُعَلَّقَةٍ بِقُدْرَةِ الْجَبَّارِ لَا عِلَاقَةَ لَهَا مِنْ فَوْقِهَا فَتُمْسِكَهَا وَ لَا دِعَامَةَ لَهَا مِنْ تَحْتِهَا فَتَلْزَمَهَا لَهَا مِائَةُ أَلْفِ بَابٍ وَ عَلَى كُلِّ بَابٍ أَلْفٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَرَاهَا أَهْلُ الْجَنَّةِ كَمَا يَرَى أَحَدُكُمُ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الزَّاهِرَ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ فَيَقُولُونَ هَذِهِ الزَّهْرَاءُ لِفَاطِمَةَ.
منصور الفقيه
|
إذا فخرت بنو الإسلام يوما |
على من ليس من آل الرسول |
|
|
قضيت لها كما أقضي عليها |
بأن خيارها ولد البتول. |
|
الصاحب
|
قد قلت قولا صادقا بينا |
و ليست النفس به آثمة |
|
[١] و في نسخة: فى بنات الأنبياء.
[٢] بتله: اي قطعه.