مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٥٢ - فصل في تزويجها ع
يَا مُحَمَّدُ بِخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ تَكُونُ سُنَّةً لِأُمَّتِكَ الْخَبَرَ.
وَ فِي حَدِيثٍ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ص زَوَّجْتُ ابْنَتِي فَاطِمَةَ مِنْكَ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى صَدَاقِ خُمُسِ الْأَرْضِ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ وَ ثَمَانِينَ دِرْهَماً لِلْآجِلِ خُمُسُ الْأَرْضِ وَ الْعَاجِلِ أَرْبَعُمِائَةٍ وَ ثَمَانِينَ دِرْهَماً.
و قد روي حديث خمس الأرض عن الصادق ع من يعقوب بن شعيب
إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ وَ أَبُو بَصِيرٍ قَالَ الصَّادِقُ ع إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى مَهَرَ فَاطِمَةَ رُبُعَ الدُّنْيَا فَرُبُعُهَا لَهَا وَ مَهْرُهَا الْجَنَّةُ وَ النَّارُ فَتُدْخِلُ أَوْلِيَاءَهَا الْجَنَّةَ وَ أَعْدَاءَهَا النَّارَ.
العبدي
|
و زوج في السماء بأمر ربي |
بفاطمة المهذبة الطهور |
|
|
و صير مهرها خمسا بأرض |
لما تحويه من كرم و حور |
|
|
فذا خير الرجال و تلك خير |
النساء و مهرها خير المهور |
|
و له
|
و زوجه بفاطم ذو المعالي |
على الإرغام من أهل النفاق |
|
|
و خمس الأرض كان لها صداقا |
ألا لله ذلك من صداق |
|
و له
|
صديقة خلقت لصديق |
شريف في المناسب |
|
|
اختاره و اختارها |
طهرين من دنس المعايب |
|
|
اسماهما قرنا على سطر |
بظل العرش راتب |
|
|
كان الإله وليها |
و أمينه جبريل خاطب |
|
|
و المهر خمس الأرض موهبة |
تعالت في المواهب |
|
|
و نهابها من حمل طوبى |
طيبت تلك المناهب |
|
أَمَالِي الطُّوسِيِّ قَالَ الصَّادِقُ ع فِي خَبَرٍ وَ سَكَبَ الدَّرَاهِمَ فِي حَجْرِهِ فَأَعْطَى مِنْهَا قَبْضَةً كَانَتْ ثَلَاثَةً وَ سِتِّينَ أَوْ سِتَّةً وَ سِتِّينَ إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ لِمَتَاعِ الْبَيْتِ وَ قَبْضَةً إِلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ لِلطِّيبِ وَ قَبْضَةً إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ لِلطَّعَامِ وَ أَنْفَذَ عَمَّاراً وَ أَبَا بَكْرٍ وَ بِلَالًا لِابْتِيَاعِ مَا يُصْلِحُهَا وَ كَانَ مِمَّا اشْتَرَوْهُ قَمِيصٌ بِسَبْعَةِ دَرَاهِمَ وَ خِمَارٌ بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ