مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٧٨ - فصل في أنه حبل الله و العروة الوثقى و صالح المؤمنين و الأذن الواعية و النبأ العظيم
الوراق
|
علي دعاه الله في الذكر صالحا |
كما قاله الرحمن في المتحرم[١] |
|
أَبُو نُعَيْمٍ فِي حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ رَوَى عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ ع وَ الْوَاحِدِيُّ فِي أَسْبَابِ نُزُولِ الْقُرْآنِ عَنْ بُرَيْدَةَ وَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حَبِيبٍ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ اللَّفْظُ لَهُ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ضَمَّنِي رَسُولُ اللَّهِ ص وَ قَالَ أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أُدْنِيَكَ وَ لَا أُقْصِيَكَ وَ أَنْ تَسْمَعَ وَ تَعِيَ- تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ فِي رِوَايَةِ بُرَيْدَةَ وَ أَنْ أُعَلِّمَكَ وَ تَعِيَ وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ تَسْمَعَ وَ تَعِيَ فَنَزَلَتْ وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ذَكَرَهُ النَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ.
أَخْبَارِ أَبِي رَافِعٍ قَالَ ع إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أُدْنِيَكَ وَ لَا أُقْصِيَكَ وَ أَنْ أُعَلِّمَكَ وَ لَا أَجْفُوَكَ وَ حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أُطِيعَ رَبِّي فِيكَ وَ حَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ تَعِيَ.
مُحَاضَرَاتِ أبو [أَبِي] الْقَاسِمِ الرَّاغِبِ قَالَ الضَّحَّاكُ وَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ فِي أَمَالِي الطُّوسِيِّ قَالَ الصَّادِقُ ع وَ فِي بَعْضِ كُتُبِ الشِّيعَةِ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالُوا وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ أُذُنُ عَلِيٍّ.
الْبَاقِرُ ع قَالَ النَّبِيُّ ص لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَ اللَّهِ أُذُنُكَ يَا عَلِيُّ.
كِتَابِ الْيَاقُوتِ عَنْ أَبِي عُمَرَ وَ غُلَامِ تَغْلِبَ وَ الْكَشْفِ وَ الْبَيَانِ عَنِ الثَّعْلَبِيِّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ فِي كِتَابِ الْكُلَيْنِيِّ وَ اللَّفْظُ لَهُ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِ لَمَّا نَزَلَتْ وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ قُلْتُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا أُذُنَ عَلِيٍّ فَمَا سَمِعَ شَيْئاً بَعْدَهُ إِلَّا حَفِظَهُ.
سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص مَا زِلْتُ أَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى مُنْذُ أُنْزِلَتْ أَنْ تَكُونَ أُذُنَيْكَ يَا عَلِيُّ.
تَفْسِيرِ الْقُشَيْرِيِّ وَ غَرِيبِ الْعَزِيرِيِ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِنِّي دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ هَذِهِ أُذُنَكَ.
جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ مَكْحُولٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ اللَّهُمَّ اجْعَلْ أُذُناً وَاعِيَةً أُذُنَ عَلِيٍّ فَفَعَلَ فَمَا نَسِيتُ شَيْئاً سَمِعْتُهُ بَعْدُ.
[١] أي في سورة التحريم.