مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٥٠ - فصل في أنه ع الوصي و الولي
عقبة بن أبي لهب يخاطب بها عائشة
|
أ عائش خلي عن علي و عتبة |
بما ليس فيه إنما أنت والده |
|
|
وصي رسول الله من دون أهله |
فأنت على ما كان من ذاك شاهده. |
|
الأشعث بن قيس كتب في جواب أمير المؤمنين ع
|
أتانا الرسول رسول الوصي |
علي المهذب من هاشم |
|
|
وصي النبي و ذو صهره |
و خير البرية في العالم. |
|
كثير عزة
|
وصي النبي المصطفى و ابن عمه |
و فكاك أغلال و قاضي مغارم. |
|
الحميري
|
وصي النبي المصطفى و ابن عمه |
و أول من صلى لذي العزة العالي |
|
|
و ناصره في كل يوم كريهة |
إذا كان يوم ذو هرير و زلزال |
|
و له
|
أنت الوصي وصي المصطفى نزلت |
من ذي العلى فيك من فرقان آيونا |
|
|
و أنت من أحمد الهادي بمنزلة |
قد كان أثبتها موسى لهارونا |
|
|
أتاك من عنده علما حباك به |
فكنت فيه أمينا فيه مأمونا |
|
و له
|
هذا الإمام الذي إليه |
أسند خير الورى الوصية |
|
|
حكمت حكم النبي عدلا |
و لم تجر قط في قضية |
|
|
أنت شبيه النبي حقا |
في الحكم و الخلق و السجية |
|
و له
|
هذا وصي فيكم و خليفتي |
لا تجهلوه فترجعوا كفارا |
|
و له
|
محمد خير بني غالب |
و بعده ابن أبي طالب |
|
|
هذا نبي و وصي له |
و تعزل العالم في جانب. |
|