مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٧٣ - فصل في الاستدلال على إمامتها
|
و أقبل جبريل يقول مفاخرا |
لميكال من مثلي و قد صرت منهم |
|
|
فمن مثلهم في العالمين و قد غدا |
لهم سيد الأملاك جبريل يخدم- |
|
شاعر
|
و يوم العباء قد كان باهل أحمد |
به و بسبطيه شبير و شبر |
|
|
و فاطمة خير النساء و هذه |
لمعجزة لو أنهم يتفكروا |
|
|
و قال لهم جبريل هل أنا منكم |
و مر على الأملاك إذ ذاك يفخر |
|
|
يقول أنا من أهل بيت محمد |
و ما أحد غيري على ذاك يقدر- |
|
ابن رزيك
|
لا تعذلني أنني لا أقتفي |
سبل الضلال لقول كل عذول |
|
|
عند التباهل ما علمنا سادسا |
تحت الكساء منهم سوى جبريل. |
|
و له[١]
|
بهم باهل الله أعداءه |
و كان الرسول بهم باهلا |
|
|
و هذا الكتاب و إعجاز |
على من و في بيت من أنزلا |
|
وَ رَوَى أَبُو صَالِحٍ وَ مُجَاهِدٌ وَ الضَّحَّاكُ وَ الْحَسَنُ وَ عَطَاءٌ وَ قَتَادَةُ وَ مُقَاتِلٌ وَ اللَّيْثُ وَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَ ابْنُ جُبَيْرٍ وَ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ وَ الْحَسَنُ بْنُ مِهْرَانَ وَ النَّقَّاشُ وَ الْقُشَيْرِيُّ وَ الثَّعْلَبِيُّ وَ الْوَاحِدِيُّ فِي تَفَاسِيرِهِمْ وَ صَاحِبُ أَسْبَابِ النُّزُولِ وَ الْخَطِيبُ الْمَكِّيُّ فِي الْأَرْبَعِينَ وَ أَبُو بَكْرٍ الشِّيرَازِيُّ فِي نُزُولِ الْقُرْآنِ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ الْأُشْنُهِيُّ فِي اعْتِقَادِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ النَّحْوِيُّ فِي الْعَرُوسِ فِي الزُّهْدِ وَ رَوَى أَهْلُ الْبَيْتِ ع عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ وَ غَيْرِهِ عَنِ الْبَاقِرِ ع وَ اللَّفْظُ لَهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ إِنَّهُ مَرِضَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ع فَعَادَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ فِي جَمِيعِ أَصْحَابِهِ وَ قَالَ لِعَلِيٍّ يَا أَبَا الْحَسَنِ لَوْ نَذَرْتَ فِي ابْنَيْكَ نَذْراً عَافَاهُمَا اللَّهُ فَقَالَ أَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ كَذَلِكَ قَالَتْ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ جَارِيَتُهُمْ فِضَّةُ فَبَرَءَا فَأَصْبَحُوا صِيَاماً وَ لَيْسَ عِنْدَهُمْ طَعَامٌ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ إِلَى يَهُودِيٍّ يُقَالُ لَهُ فنحاصُ بْنُ الحارا وَ فِي
[١] و في بعض النسخ نسب البيتين الى مهيار.