مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٨ - فصل في قوله تعالى إنما وليكم الله و رسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون
|
إن الإله وليكم و رسوله |
و المؤمنين فمن يشأ فليجحد |
|
|
يكن الإله خصيمه فيها غدا |
و الله ليس بمخلف في الموعد. |
|
العوني
|
و من بخاتمه منهم تصدق في |
وقت الصلاة فقد سئلوا و ما بذلوا |
|
|
من أنزل الله فيه هل أتى و له |
فضل كفضل رسول الله متصل |
|
و له
|
أبن لي من في القوم جاد بخاتم |
على السائل المعني إذ جاء قانعا |
|
|
و جاد به سرا فأفشاه ربه |
و بين من كان المصدق راكعا. |
|
العبدي
|
ذاك المصدق في الصلاة بخاتم |
و بقوته للمستكين السارب[١] |
|
و له
|
تصدق بالخاتم لله راكعا |
فأثنى عليه الله في محكم الذكر. |
|
ابن حماد
|
و أنزل فيه الله وحيا مفصلا |
لدى هل أتى إذ قال يُوفُونَ بِالنَّذْرِ |
|
و له
|
من كان بالنذر وفى |
أو لليتيم أسعفا[٢] |
|
|
فانظر بما ذا أتحفا |
إذا قرأت هل أتى |
|
|
من كان زكى راكعا |
بخاتم تواضعا |
|
|
لذي الجلال خاشعا |
فأنزلت آي الولاء. |
|
الصاحب
|
أ لم تعلموا أن الوصي هو الذي |
آتى الزكاة و كان في المحراب |
|
|
أ لم تعلموا أن الوصي هو الذي |
حكم الغدير له على الأصحاب |
|
[١] السارب: الذاهب في الأرض على وجهه. الظاهر الجلى.
[٢] اسعف لحاجته: قضاها له.