مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٤٥ - فصل في خاصف النعل
أَحْمَدُ فِي الْفَضَائِلِ وَ الْبُخَارِيُّ وَ مُسْلِمٌ وَ لَفْظُهُ لِمُسْلِمٍ عَنِ الْخُدْرِيِّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِرْقَتَانِ فَيَخْرُجُ مِنْ بَيْنِهِمَا فِرْقَةٌ ثَالِثَةٌ يَلِي قَتْلَهُمْ أَوْلَاهُمْ بِالْحَقِّ.
فانظر إلى تسمية علي بأنه أولى بالحق.
ابن علوية
|
و له إذا ذكر الفخار فضيلة |
بلغت مدى الغايات باستيقان |
|
|
إذ قال أحمد إن خاصف نعله |
لمقاتل بتأول القرآن |
|
|
قوما كما قاتلت عن تنزيله |
فإذا الوصي بكفه نعلان |
|
|
هل بعد ذاك على الرشاد دلالة |
من قائم بخلافة و معان. |
|
العوني
|
و قال إني على التنزيل قلت لكم |
محاربا ذاك قولا لا أحرفه |
|
|
و ذاك بعدي على التأويل حربكم |
من في يديه قبال النعل يخصفه |
|
|
فمن له علم تأويل الكتاب بها |
أولى مكلفه رعيا مكلفه |
|
و له
|
علي خاصف النعل |
يقول غير مهذار[١]. |
|
الحميري
|
و في خاصف النعل البيان و عبرة |
لمعتبر إذ قال و النعل يرقع |
|
|
لأصحابه في مجمع إن منكم |
و أنفسكم شوقا إليه تطلع |
|
|
إماما على تأويله غير جائر |
يقاتل بعدي لا يضل و يهلع[٢] |
|
|
فقال أبو بكر أنا هو قال لا |
فقال أبو حفص أنا هو فاسفع[٣] |
|
|
فقال لهم لا لا و لكنه أخي |
و خاصف نعلي فاعرفوه المرقع |
|
و له
|
و من خاصف نعل النبي محمد |
أرضى الإله بفعله الغفارا |
|
و له
|
هل مثل فعلك عند النعل تخصفها |
لو لم يكن جاحدوا التفضيل لاهينا. |
|
[١] رجل مهذار: اي هاذ.
[٢] الهلع: الجزع.
[٣] سفعه سعفا: ضربه و قاتله.