مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٣٨ - فصل في إضافة الله تعالى عليا إلى نفسه
|
هذا لنا شيعة و شيعتنا |
أعطاني الله فيهم الأملا- |
|
قوله تعالى فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً
زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ حُشِرَ النَّاسُ فِي الْمَحْشَرِ وَجَدْتُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَتَلَأْلَأُ نُوراً كَالْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ.
شِيرَوَيْهِ فِي الْفِرْدَوْسِ وَ يَحْيَى بْنُ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع لَيَزْهَرُ فِي الْجَنَّةِ كَكَوْكَبِ الصُّبْحِ لِأَهْلِ الدُّنْيَا.
الْفِرْدَوْسِ طَاوُسٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ النَّاسَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى حُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لَمَا خَلَقَ اللَّهُ النَّارَ.
أَبُو حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ.
النَّبِيُّ ص فِي خَبَرٍ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً إِنَّ النَّارَ لَأَشَدُّ غَضَباً عَلَى مُبْغِضِي عَلِيٍّ مِنْهَا عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّ لِلَّهِ وَلَداً.
الصنوبري
|
فمضمر الحب في نور يخص به |
و مضمر البغض مخصوص بنيران |
|
|
هذا غدا مالك في النار يملكه |
و ذاك رضوان يلقاه برضوان- |
|
الناشي
|
إذا ما قصد الجنة |
رب الغل و الحقد |
|
|
يناديه التمس نورا |
به ذو الدين يستهدي |
|
باب النكت و اللطائف
فصل في إضافة الله تعالى عليا إلى نفسه
قال الله تعالى لنفسه وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ و فيه وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا و قال لنفسه وَ هُوَ يُطْعِمُ وَ لا يُطْعَمُ و فيه وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ و قال لنفسه لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ و فيه أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ و قال لنفسه هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ و فيه قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ
قَالَ الرِّضَا ع قَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ بِكَ وُعِظَتْ قُرَيْشٌ.
و قال لِنَفْسِهِ قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ و فيه وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً و قال لنفسه