مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٩٥ - ذكر ما ورد في بيعته ع
ع كَانَ النَّاسُ أَهْلَ رِدَّةٍ بَعْدَ النَّبِيِّ إِلَّا ثَلَاثَةً سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ.
وَ فِي مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ مِنَ الْكَشِّيِّ فِي حَدِيثٍ عَنِ الصَّادِقِ ع ثُمَّ حَلَقَ أَبُو سِنَانٍ وَ عَمَّارٌ وَ شُتَيْرٌ وَ أَبُو عَمْرٍو فَصَارُوا سَبْعَةً.
الحميري
|
علي و أبو ذر و مقداد و سلمان |
و عمار و عبد الله و العيسى إخوان |
|
|
دعوا فاستودعوا علما فأدوه و ما خانوا |
فصلى رب جبريل عليهم معشرا بانوا |
|
|
أدين الله بالدين الذي كانوا به دانوا- |
ابن حماد
|
فكف مولاي الإمام كفه |
إذ قل في حقوقه أعوانه |
|
|
يتبعه مقداده و عبده |
عمارة و سلمه سلمانه |
|
|
و الصادق اللهجة أعني جندبا |
فلم يزل لطوعه إتيانه- |
|
و
فِي جُمَلِ أَنْسَابِ الْأَشْرَافِ أَنَّهُ قَالَ الشَّعْبِيُ فِي خَبَرٍ لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ أَقْبَلَ النَّاسُ إِلَى عَلِيٍّ لِيُبَايِعُوهُ وَ مَالُوا إِلَيْهِ فَمَدُّوا يَدَهُ فَكَفَّهَا وَ بَسَطُوهَا فَقَبَضَهَا حَتَّى بَايَعُوهُ.
و
فِي سَائِرِ التَّوَارِيخِ- أَنَّ أَوَّلَ مَنْ بَايَعَهُ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَ كَانَتْ إِصْبَعُهُ أُصِيبَتْ يَوْمَ أُحُدٍ فَشَلَّتْ فَبَصُرَ بِهَا أَعْرَابِيٌّ حِينَ بَايَعَ فَقَالَ ابْتِدَاءُ هَذَا الْأَمْرِ يَدٌ شَلَّاءُ لَا يَتِمُّ ثُمَّ بَايَعَهُ النَّاسُ فِي الْمَسْجِدِ وَ يُرْوَى أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ عُبَيْدَ بْنَ ذُوَيْبٍ فَقَالَ يَدٌ شَلَّاءُ وَ بَيْعَةٌ لَا تَتِمُّ وَ هَذَا عَنَى الْبَرْقِيُّ فِي بَيْتِهِ
|
وَ لَقَدْ تَيَقَّنَ مَنْ تَيَقَّنَ غَدْرَهُمْ |
إِذْ مَدَّ أَوَّلُهُمْ يَداً شَلَّاءاً |
|
.
جَبَلَةُ بْنُ سُحَيْمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا بُويِعَ عَلِيٌّ ع جَاءَ إِلَيْهِ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَقَالَ إِنَّ مُعَاوِيَةَ قَدْ عَلِمْتَ وَ قَدْ وَلَّاهُ الشَّامَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ فَوَلِّهِ أَنْتَ كَيْمَا تَنْسَقَ عُرَى الْإِسْلَامِ ثُمَّ اعْزِلْهُ إِنْ بَدَا لَكَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَ تَضْمَنُ لِي عُمُرِي يَا مُغِيرَةُ فِيمَا بَيْنَ تَوْلِيَتِهِ إِلَى خَلْعِهِ قَالَ لَا قَالَ ع لَا يَسْأَلْنِي اللَّهُ عَنْ تَوْلِيَتِهِ عَلَى رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَيْلَةً سَوْدَاءَ أَبَداً وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً الْخَبَرَ.
و
- لَمَّا بُويِعَ عَلِيٌّ ع أَنْشَأَ