مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٢٦ - فصل فيما ظهر منه ع يوم أحد
العلوي الجماني
|
و واقع يوم أحد بهم جلاد[١] |
يزايل بين أعضاد الشئون |
|
|
فلم يترك لعبد الدار قدما |
يقيم لواء طاغية اللعين |
|
|
فأفضوا باللواء إلى صواب |
فعانقه معانقة الوضين[٢] |
|
|
فخذمه أبو حسن فأهوى |
صريعا لليدين و للجبين[٣] |
|
|
و نودوا لا فتى إلا علي |
و ليس لذي الفقار حشا جفون[٤]- |
|
السوسي
|
و في أُحُدٍ سل عنه تخبر إذ أتى |
إليه أبو سفيان في الشوك و الشجر |
|
|
فوافاه جبريل عن الله قائلا |
أبا قاسم ألق الحديد على الحجر |
|
|
فنادى الهزبر الليث حيدر في الوغى |
و قال لهذا اليوم مثلك أنتظر |
|
|
و شبهته إذ ذو الفقار بكفه |
كبدر الدجى في كفه كوكب السحر- |
|
ابن عَلُّويَةَ
|
و له بأحد بعد ما في وجهه |
شبح النبي و كلم الشفتان |
|
|
و انقض منه المسلمون و أظهروا |
متطايرين تطاير الخيفان |
|
|
و نداؤهم قتل النبي و ربنا |
قتل النبي فكان غير معان |
|
|
و يقول قائلهم ألا يا ليتنا |
نلنا أمانا من أبي سفيان |
|
|
و أبو دجانة و الوصي وصيه |
بالروح أحمد منهما يقيان |
|
|
فروا و ما فرا هناك و أدبروا |
و هما بحبل الله معتصمان |
|
|
حتى إذا ولى سماك مثخنا |
فغشى عليه أيما غشيان[٥] |
|
|
و أخو النبي مطاعن و مضارب |
عنه و منه و قد وهى العضدان |
|
[١] الجلاد: وصف من الجلد بمعنى القوّة الشدة.
[٢] وضن الشيء: ضاعفه.
[٣] خذمه بالمعجمتين: قطعه. و في بعض النسخ فحذمه باهمال الأولى و هو بمعناه.
[٤] الحشا من الحشو: ما حشى به الشيء و الجفون جمع الجفن: غمد السيف و الحشا مضافا الى الجفون تعبير عن المثل و النظير لذى الفقار.
[٥] السماك: اسم لعدة من الصحابة و المراد هنا غير معلوم. و مثخنا من اثخنته الجراح: اي اوهنته و ضعفته.