مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٥٣ - فصل في حرب الجمل
كانا صادقين أن عليا ع قتل عثمان فعثمان هالك و إن كذبا عليه فهما هالكان.
تاريخ الطبري قال رجل من بني سعد
|
صنتم حلائلكم و قدتم أمكم |
هذا لعمرك قلة الإنصاف |
|
|
أمرت بجر ذيولها في بيتها |
فهوت تشق البيد بالإيجاف[١] |
|
|
عرضا يقاتل دونها أبناؤها |
بالنبل و الخطي و الأسياف- |
|
الحميري
|
و بيعة ظاهر بايعتموها |
على الإسلام ثم نقضتموها |
|
|
و قد قال الإله لهن قرنا |
فما قرت و لا أقررتموها |
|
|
يسوق لها البعير أبو حبيب |
لحين أبيه إذ سيرتموها[٢]- |
|
الناشي
|
ألا يا خليفة خير الورى |
لقد كفر القوم إذ خالفوكا |
|
|
أدل الدليل على أنهم |
أتوك و قد سمعوا النص فيكا |
|
|
خلافهم بعد دعوتهم |
و نكثهم بعد ما بايعوكا |
|
|
طغوا بالخريبة و استنجدوا |
بصفين و النهر إذ صالتوكا[٣] |
|
|
أناس هم حاصروا نعثلا |
و نالوه بالقتل ما استأذنوكا |
|
|
فيا عجبا منهم إذ جنوا |
دما و بثاراته طالبوكا- |
|
ابن حماد
|
يبغون ثارا ما استحلوا قتله |
و رووا عليه الفسق و الكفرانا- |
|
وَ أَنْفَذَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع زَيْدَ بْنَ صُوحَانَ وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ فَوَعَظَاهَا وَ خَوَّفَاهَا.
وَ
فِي رَامِشْ أَفْزَايَ أَنَّهَا قَالَتْ لَا طَاقَةَ لِي بِحُجَجِ عَلِيٍّ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَا طَاقَةَ لَكَ بِحُجَجِ الْمَخْلُوقِ فَكَيْفَ طَاقَتُكَ بِحُجَجِ الْخَالِقِ.
جُمَلِ أَنْسَابِ الْأَشْرَافِ أَنَّهُ زَحَفَ عَلِيٌّ بِالنَّاسِ غَدَاةَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ لِعَشْرِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَ ثَلَاثِينَ وَ عَلَى مَيْمَنَتِهِ الْأَشْتَرُ وَ سَعِيدُ بْنُ قَيْسٍ وَ عَلَى مَيْسَرَتِهِ
[١] البيد جمع البيداء: الفلاة و الايجاف مصدر اوجف: ضرب من سير الإبل.
[٢] قوله: لحين ابيه( اه) لعله من الحين بمعنى الهلاك. و كون الكلمة للاستحقار.
[٣] المصالتة: المبارزة بالسيف.