مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٩٦ - في نتف من مزاحه ع
خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ
|
إِذَا نَحْنُ بَايَعْنَا عَلِيّاً فَحَسْبُنَا |
أَبُو حَسَنٍ مِمَّا نَخَافُ مِنَ الْفِتَنِ |
|
|
وَجَدْنَاهُ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ إِنَّهُ |
أَطَبُّ قُرَيْشٍ بِالْكِتَابِ وَ بِالسُّنَنِ |
|
|
وَ إِنَّ قُرَيْشاً لَا تَشُقُّ غُبَارَهُ |
إِذَا مَا جَرَى يَوْماً عَلَى ضُمَرِ الْبُدْنِ |
|
|
فَفِيهِ الَّذِي فِيهِمْ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ |
وَ مَا فِيهِمُ مِثْلُ الَّذِي فِيهِ مِنْ حُسْنٍ |
|
|
وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ دُونِ أَهْلِهِ |
وَ فَارِسُهُ قَدْ كَانَ فِي سَالِفِ الزَّمَنِ |
|
|
وَ أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مِنَ النَّاسِ كُلِّهِمْ |
سِوَى خَيْرَةِ النِّسْوَانِ وَ اللَّهُ ذُو الْمِنَنِ |
|
|
وَ صَاحِبُ كَبْشِ الْقَوْمِ فِي كُلِّ وَقْعَةٍ |
يَكُونُ لَهَا نَفْسُ الشُّجَاعِ لِذِي الذَّقَنِ |
|
|
فَذَاكَ الَّذِي تُثْنِي الْخَنَاصِرُ بِاسْمِهِ |
إِمَامُهُمْ حَتَّى أَغِيبَ فِي الْكَفَنِ- |
|
عَطِيَّةُ
|
رَأَيْتُ عَلِيّاً خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الْحَصَى |
وَ أَكْرَمَ خَلْقِ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ أَحْمَدَ |
|
|
وَصِيَّ رَسُولِ الْمُرْتَضَى وَ ابْنَ عَمِّهِ |
وَ فَارِسَهُ الْمَشْهُورَ فِي كُلِّ مَشْهَدٍ |
|
|
تَخَيَّرَهُ الرَّحْمَنُ مِنْ خَيْرِ أُسْرَةٍ |
لِأَطْهَرِ مَوْلُودٍ وَ أَطْيَبِ مَوْلِدٍ |
|
|
إِذَا نَحْنُ بَايَعْنَا عَلِيّاً فَحَسْبُنَا |
بِبَيْعَتِهِ بَعْدَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ |
|
.
فِي نُتَفٍ مِنْ مِزَاحِهِ ع
قَصَدَ ع دَارَ أُمِّ هَانِي مُتَقَنِّعاً بِالْحَدِيدِ يَوْمَ الْفَتْحِ وَ قَدْ بَلَغَهُ أَنَّهَا آوَتِ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ وَ قَيْسَ بْنَ السَّائِبِ وَ نَاساً مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ فَنَادَى أَخْرِجُوا مَنْ آوَيْتُمْ فَجَعَلُوا يَذْرُقُونَ كَمَا تَذْرُقُ الْحُبَارَى خَوْفاً مِنْهُ وَ خَرَجَتْ إِلَيْهِ أُمُّ هَانِي وَ هِيَ لَا تَعْرِفُهُ فَقَالَتْ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَنَا أُمُّ هَانِي بِنْتُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ وَ أُخْتُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ انْصَرِفْ عَنْ دَارِي فَقَالَ ع أَخْرِجُوهُمْ فَقَالَتْ وَ اللَّهِ لَأَشْكُوَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَنَزَعَ الْمِغْفَرَ عَنْ رَأْسِهِ فَعَرَفَتْهُ فَجَاءَتْ تَشْتَدُّ حَتَّى أَلْزَمَتْهُ فَقَالَتْ فَدَيْتُكَ حَلَفْتُ لَأَشْكُوَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ لَهَا اذْهَبِي فَبَرِّي قَسَمَكُ فَإِنَّهُ بِأَعْلَى الْوَادِي فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالَ لَهَا إِنَّمَا جِئْتِ يَا أُمَّ هَانِي تَشْكِينَ عَلِيّاً فَإِنَّهُ أَخَافَ أَعْدَاءَ اللَّهِ وَ أَعْدَاءَ رَسُولِهِ شَكَرَ اللَّهُ لِعَلِيٍّ سَعْيَهُ وَ أَجَرْتُ مَنْ أَجَارَتْ أُمُّ هَانِي لِمَكَانِهَا مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
وَ سُئِلَ ع عَنْ رَجُلٍ فَقَالَ تُوُفِّيَ الْبَارِحَةَ فَلَمَّا رَأَى جَزَعَ السَّائِلِ قَرَأَ