مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٧٢ - فصل في الشواذ
لهما الحاء و العين من حروف الحلق فإذا قلت محمد و علي ملأت فاك و قلبك قولهم محمد و علي كلاهما أملى و قالت الميمية و العينية إن محمدا و عليا قبالة جميع الناس فالرأس منهم بمنزلة الميم من محمد و الحاء بمنزلة اليدين و الميم بمنزلة البطن و الدال بمنزلة الرجلين و قد كتب الله على جميع وجوه الناس عليا في موضعين كل عين من الوجه بمنزلة عين من علي و بعده فالباصرة تسمى عينا و الأنف بمنزلة اللام و كل حاجب بمنزلة ياء مقلوب.
ابن حماد
|
و إذا اختار كل قوم إماما |
فاختياري عين و لام و يا- |
|
كلام منظوم اتفقت تفاصيل حروفه و مقاطع ألفاظه في المعنى و هو وجوب الإمامة ٣٥ العلة ٣٥ ا ا ن ا ه مفردا ١٣ النبي ٣ و أوجبت الإمامية ٤ ا لعلي ه ٤ ه ١ ٥ مفردا
فصل في الشواذ
إن الله تعالى ذكر الجوارح في كتابه و عنى به عليا ع نحو
قَوْلُهُ وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ قَالَ الرِّضَا ع عَلِيٌّ خَوَّفَهُمْ بِهِ.
قَوْلُهُ وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ قَالَ الصَّادِقُ نَحْنُ وَجْهُ اللَّهِ وَ نَحْنُ الْآيَاتُ وَ نَحْنُ الْبَيِّنَاتُ وَ نَحْنُ حُدُودُ اللَّهِ.
أَبُو الْمَضَا عَنِ الرِّضَا قَالَ: فِي قَوْلِهِ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ قَالَ عَلِيٌّ.
العبدي
|
و إنك وجهه الباقي و عين |
له ترعى الخلائق أجمعينا- |
|
و له
|
و هو عين الله و الوجه الذي |
نوره نور الذي لا ينطفئ- |
|
و له أيضا
|
فسماه في القرآن ذو العرش جنبه |
و عروته و الوجه و العين و الأذنا |
|
|
فشد به ركن النبي محمد |
فكان له من كل نائبة حصنا |
|
|
و أفرده بالعلم و البأس و الندى |
فمن قدره يسمى و من فعله يكنى |
|
قَوْلُهُ تَعَالَى تَجْرِي بِأَعْيُنِنا الْأَعْمَشُ جَاءَ رَجُلٌ مَشْجُوجُ الرَّأْسِ يَسْتَعْدِي عُمَراً عَلَى عَلِيٍّ ع فَقَالَ عَلِيٌّ مَرَرْتُ بِهَذَا وَ هُوَ مُقَاوِمٌ امْرَأَةً فَسَمِعْتُ مَا كَرِهْتُ فَقَالَ عُمَرُ