مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٩٦ - فصل في معالي أمورهما ع
أَرْكَانَكِ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَمَاسَتْ كَمَا تَمِيسُ الْعَرُوسُ فَرَحاً[١].
وَ فِي خَبَرٍ عَنْهُ ص إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ زَيَّنَ عَرْشَ الرَّحْمَنِ بِكُلِّ زِينَةٍ ثُمَّ يُؤْتَى بِمِنْبَرَيْنِ مِنْ نُورٍ طُولُهُمَا مِائَةُ مِيلٍ فَيُوضَعُ أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ وَ الْآخَرُ عَنْ يَسَارِ الْعَرْشِ ثُمَّ يَأْتِي الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ يُزَيِّنُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِهِمَا عَرْشَهُ كَمَا تَزَيِّنُ الْمَرْأَةَ قُرْطَاهَا وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي لَهِيعَةَ الْمِصْرِيِّ قَالَ- سَأَلَتِ الْجَنَّةُ رَبَّهَا أَنْ يُزَيِّنَ رُكْناً مِنْ أَرْكَانِهَا فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهَا أَنِّي قَدْ زَيَّنْتُكِ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَزَادَتِ الْجَنَّةَ سُرُوراً بِذَلِكَ.
الصاحب
|
ولداه شنفا العرش فقل |
حبذا العرش و حبا شنفاه[٢]- |
|
ابن حماد
|
تفاحتا الهادي و قرطا العرش |
عرش الواحد المتمجد- |
|
أبو العلاء
|
جاز النبي و سبطاه و زوجته |
مكان ما أفنت الأقلام و الصحفا |
|
|
و الفخر لو كان فيهم صوره جسدا |
عادت فضائلهم في أذنه شنفا- |
|
ابن علوية
|
و ابناه عقد قوى الجنان عليهما |
فهما لدار مقامه ركنان |
|
|
و هما معا لو يعلمون لعرشه |
دون الملائك كلهم شنفان |
|
|
و الدر و المرجان قد نحلاها |
مثلا من البحرين يلتقيان |
|
كِتَابِ السُّؤْدُدِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سُلَيْمٍ وَ الْإِبَانَةِ عَنِ الْعُكْبَرِيِّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي رَافِعٍ أَنَّ فَاطِمَةَ أَتَتْ بِابِنَيْهَا الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَالَتْ انْحَلْ ابْنَيَّ هَذَيْنِ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ فِي رِوَايَةٍ هَذَانِ ابْنَاكَ فَوَرِّثْهُمَا شَيْئاً فَقَالَ أَمَّا الْحَسَنُ فَلَهُ هَيْبَتِي وَ سُؤْدُدِي وَ أَمَّا الْحُسَيْنُ فَلَهُ جُرْأَتِي وَ جُودِي وَ فِي كِتَابٍ آخَرَ أَنَّ فَاطِمَةَ قَالَتْ رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلِذَلِكَ كَانَ الْحَسَنُ حَلِيماً مَهِيباً وَ الْحُسَيْنُ نَجْداً جَوَاداً.
الْإِرْشَادِ وَ الرَّوْضَةِ وَ الْإِعْلَامِ وَ شَرَفِ الْمُصْطَفَى وَ جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ وَ إِبَانَةِ الْعُكْبَرِيِ
[١] الميس: التبختر.
[٢] الشنف: ما علق في الاذن.