مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٧١ - فصل في الاستدلال على إمامتها
و له
|
و لقد عجبت لقائل لي مرة |
علامة فهم من الفهماء |
|
|
أ هجرت قومك طاعنا في دينهم |
و سلكت غير مسالك الفقهاء |
|
|
أ لا مزجت بحب آل محمد |
حب الجميع فكنت أهل وفاء |
|
|
فأجبته بجواب غير مباعد |
للحق ملبوس عليه غطاء |
|
|
أهل الكساء أحبتي فهم الذوا |
فرض الإله لهم علي ولائي |
|
|
و لمن أحبهم و والى دينهم |
فلهم على مودة بصفاء |
|
|
و العاندون لهم عليهم لعنتي |
و أخصهم مني بقصد هجاء |
|
و له أيضا
|
أ و لم يقل للمشركين و كذبوا |
بالوحي و اتخذوا الهدى سخريا |
|
|
قوموا بأنفسنا و أنفسكم معا |
و نسائنا و بنيكم و بنيا |
|
|
ندعو فنجعل لعنة الله التي |
تغشى الظلام العاند المشنيا |
|
|
نصب الكساء فكان فيه خمسة |
خير البرية كلها إنسيا |
|
و له أيضا
|
و في أهل نجران عشية أقبلوا |
إليه و حجوا بالمسيح فأبدعوا |
|
|
و ردوا عليه القول كفرا و كذبوا |
و قد سمعوا ما قال فيه و ارعووا |
|
|
فقالوا تعالوا ندعو أبناءنا معا |
و أبناءكم ثم النساء فاجمعوا |
|
|
و أنفسنا ندعو و أنفسكم معا |
ليجمعنا فيه من الأصل مجمع |
|
|
فقالوا نعم فاجمع نباهلك بكرة |
و للقوم فيه شرة و تسرع |
|
|
فجاءوا و جاء المصطفى و ابن عمه |
و فاطم و السبطان كي يتضرعوا |
|
|
إلى الله في الوقت الذي كان بينهم |
فلما رأوهم أحجموا و تضعضعوا |
|
و له أيضا
|
و بكرن علقمة النصارى إذ عتت |
في عزها و الباذخ المتعقد |
|
|
إذ قال كرز هاؤموا أبناءكم |
و نساءكم حتى نباهل في غد |
|
|
فأتى النبي بفاطم و وليها |
و حسين و الحسن الكريم المصعد |
|