مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٧٦ - فصل في أنه حبل الله و العروة الوثقى و صالح المؤمنين و الأذن الواعية و النبأ العظيم
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَنْبَرِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ سَأَلَ أَعْرَابِيٌّ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَدَهُ فَوَضَعَهَا عَلَى كَتِفِ عَلِيٍّ فَقَالَ يَا أَعْرَابِيٌّ هَذَا حَبْلُ اللَّهِ فَاعْتَصِمْ بِهِ فَدَارَ الْأَعْرَابِيُّ مِنْ خَلْفِ عَلِيٍّ وَ الْتَزَمَهُ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي اعْتَصَمْتُ بِحَبْلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا وَ رَوَى نَحْواً مِنْ ذَلِكَ الْبَاقِرُ وَ الصَّادِقُ ع.
الحميري
|
إنا وجدنا له فيما نخبره |
بعروة العرش موصولا بها سببا |
|
|
حبلا متينا بكفيه له طرق |
سد العراج إليه العقد و الكربا[١] |
|
|
من يعتصم بالقوى من حبله فله |
أن لا يكون غدا في حال من عطبا[٢]. |
|
العوني
|
إمامي حبل الله عروة حقه |
فطوبى و طوبى من تمسك بالحبل |
|
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ مَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ قَالَ نَزَلَ فِي عَلِيٍّ كَانَ أَوَّلَ مَنْ أَخْلَصَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ أَيْ مُؤْمِنٌ مُطِيعٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ إِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ وَ اللَّهِ مَا قُتِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَّا عَلَيْهَا.
وَ رُوِيَ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى يَعْنِي وَلَايَةَ عَلِيٍّ.
الرِّضَا ع قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى فَلْيَتَمَسَّكْ بِحُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
ابن حماد
|
هو العروة الوثقى هو الجنب إنما |
يفرط فيه الخاسر العمه الغفل |
|
و له
|
علي على القدر عند مليكة |
و إن أكثرت فيه الغواة ملالها |
|
|
و عروته الوثقى التي من تمسكت |
يداه بها لم يخش قط انفصامها |
|
تَفْسِيرِ أَبِي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ النَّسَوِيِّ وَ الْكَلْبِيِّ وَ مُجَاهِدٍ وَ أَبِي صَالِحٍ
[١] كانه اعتبر في الشعر العراج بمعنى العروج و العقد بمعنى الشدة.
[٢] العطب: الهلاكة.