مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٧٣ - فصل في الشواذ
إِنَّ لِلَّهِ عُيُوناً وَ إِنَّ عَلِيّاً مِنْ عُيُونِ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ وَ فِي رِوَايَةِ الْأَصْمَعِيِ أَنَّهُ قَالَ ع رَأَيْتُهُ يَنْظُرُ فِي حَرَمِ اللَّهِ إِلَى حَرِيمِ اللَّهِ فَقَالَ عُمَرُ اذْهَبْ وَقَعْتَ عَلَى عَيْنٍ مِنْ عُيُونِ اللَّهِ وَ حِجَابٍ مِنْ حُجُبِ اللَّهِ تِلْكَ يَدُ اللَّهِ الْيُمْنَى يَضَعُهَا حَيْثُ يَشَاءُ.
العوني
|
إمامي عين الله في الأرض تطرف |
العيون لها من كل ناظرة كل- |
|
العبدي
|
أنت عين الإله و الجنب من فرط |
فيه يصلى لظى مذموما |
|
|
أنت فلك النجاة فينا و ما زلت |
صراطا إلى الهدى مستقيما |
|
|
و عليك الورود تسقي من الحوض |
و من شئت ينثني محروما |
|
|
و إليك الجواز تدخل من شئت |
جنانا و من تشاء جحيما- |
|
ابن الصباح
|
قال فما العين و فيما صورت |
قلت هو العين علي فابتسم |
|
|
قال و ما أذن وعت عن ربها |
قلت وعى بالأذن من غير صمم |
|
|
قال و ما الجنب و ما فضلهم |
قلت هو الجنب و حبل المعتصم |
|
|
قال فما الفلك المنجي أهلها |
قلت هو الفلك و أسباب النعم |
|
|
قال فما الشهر الحرام يا فتى |
قلت هو الشهر الحلال و الحرم |
|
|
قال فما الحج و ما الحجر أبن |
قلت فلولاه فما كان حرم |
|
أَبُو ذَرٍّ فِي خَبَرٍ عَنِ النَّبِيِّ ص يَا أَبَا ذَرٍّ يُؤْتَى بِجَاحِدِ عَلِيٍّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى أَبْكَمَ يَتَكَبْكَبُ[١] فِي ظُلُمَاتِ الْقِيَامَةِ يُنَادِي يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَ فِي عُنُقِهِ طَوْقٌ مِنَ النَّارِ.
الصَّادِقُ وَ الْبَاقِرُ وَ السَّجَّادُ وَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ ع فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالُوا جَنْبِ اللَّهِ عَلِيٌّ وَ هُوَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
الرِّضَا ع فِي جَنْبِ اللَّهِ قَالَ فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ.
وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَا صِرَاطُ اللَّهِ أَنَا جَنْبُ اللَّهِ.
السوسي
|
علي على رغم العدى أكرم البشر |
و خيرهم من يأب ذاك فقد كفر |
|
[١] كبكب الشيء: قلبه و صرعه. و تكبكب مطاوعة للكبكبة.