مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٦ - فصل في قصة يوم الغدير
الْمُصْطَفَى عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ فِي خَبَرٍ قَالَ النَّبِيُّ ص اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ فَلَقِيَهُ عُمَرُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ هَنِيئاً لَكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ أَصْبَحْتَ وَ أَمْسَيْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ ذَكَرَ أَبُو بَكْرٍ الْبَاقِلَانِيُّ فِي التَّمْهِيدِ مُتَأَوِّلًا لَهُ.
السَّمْعَانِيُّ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِنَّكَ تَصْنَعُ بِعَلِيٍّ شَيْئاً لَا تَصْنَعُهُ بِأَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ص قَالَ إِنَّهُ مَوْلَايَ.
الحميري
|
و قال محمد بغدير خم |
عن الرحمن ينطق باعتزام |
|
|
يصيح و قد أشار إليه فيكم |
إشارة غير مصنع للكلام |
|
|
ألا من كنت مولاه فهذا |
أخي مولاه فاستمعوا كلامي |
|
|
فقام الشيخ يقدمهم إليه |
و قد حصدت يداه من الزحام |
|
|
ينادي أنت مولاي و مولى |
الأنام فلم عصي مولى الأنام |
|
و له
|
فقلت أخذت عهدكم على ذا |
فكونوا للوصي مساعدينا |
|
|
لقد أصبحت مولانا جميعا |
و لسنا عن ولائك راغبينا |
|
و له أيضا
|
قام النبي يوم خم خاطبا |
بجانب الدوحات أو حيالها |
|
|
فقال من كنت له مولى فذا |
مولاه رب اشهد مرارا قالها |
|
|
إن رجالا بايعته إنما |
بايعت الله فلم بدا لها |
|
|
قالوا سمعنا و أطعنا أجمعا |
و أسرعوا بالألسن اثتقالها[١] |
|
|
و جاءه مشيخة يقدمهم |
شيخ يهني حبذا منالها |
|
|
قال له بخ بخ من مثلك |
أصبحت مولى المؤمنين يا لها. |
|
العوني
|
حتى لقد قال ابن خطاب له |
لما تفوض من هناك و قاما |
|
[١] الظاهر ان الاثتقال مأخوذ من الثقل بالتحريك: و هو كل شيء نفيس فالمعنى انهم اعترفوا و اقروا بان البيعة في الخم من الأمور النفيسة.