مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١١٥ - باب مختصر من مغازيه صلوات الله عليه
|
و المشرفية عند الضرب مشرفة |
و السمهرية عند الطعن تشتعل[١] |
|
|
و الخيل راكعة في النقع ساجدة |
لها من الدم ثوب مسبل خضل[٢] |
|
|
و النقع ليل و هاتيك الأسنة قد |
يلمعن فيه نجوم ثم أو شعل |
|
|
هناك تلقى به سيفا بمضربه |
جهل على معشر للحق قد جهلوا |
|
|
و الليث يختل إذ لاقى فريسته |
و ذا يبارز جرزا ليس يختبل[٣] |
|
|
الليث يفرس وحش البيد من قرم[٤] |
و من فريسة هذا الفارس البطل |
|
|
فإن أشار بيسراه إلى جبل |
صلدا تدكدك منه ذلك الجبل- |
|
الناشي
|
و قد أطلق بعد الأسر |
عمرو الليث من معدي |
|
|
و قد جدل في خيبر آلافا بلا عد |
و لا ولى كمن ولى و لا مال عن القصد- |
|
العوني
|
إمامي الذي أردى الفوارس منهم |
و قالع أسد من سروجهم قهرا |
|
|
و شيبة أرداه و مرحب بعده |
و أردى بحد المشرفي الفتى عمرا. |
|
ابن حماد
|
و شد أزر النبي الطهر قبل به |
و حبذا بأبي السبطين من وزر |
|
|
فاسأل به يوم بدر و القليب و ما |
سواء كان إلى الهيجاء بمبتدر |
|
|
و اسأل بخيبر إذ ولى برايته |
أفنى اليهود بضرب السلة البتر[٥] |
|
[١] المشرفية بفتح الراء: السيوف المنتسبة الى مشارف الشام و هي قرى من ارض العرب تدنو من الريف و هو ارض فيها زرع و السعة في المأكل و المشرب. و السمهرية:
الرماح الصلب المنسوب الى سمهر زوج ردينة و كانا مثقفين للرماح او الى قرية بالحبشة كما في القاموس.
[٢] النقع: الغبار. و المسبل من اسبل الدم: ارسله. و الخضل: كل شيء ند يترشف نداه.
[٣] الجرز: القتل و الاكل السريع. و لعله أريد باللفظ المسارعة في القتل او التجرد عن السلاح و معنى قوله: ليس يختبل اي لا يتجنن بالجنة او لا يثبت في مقامه استعجالا.
[٤] القرم محركة: شدة شهوة اللحم.
[٥] بتره بترا: قطعه.