مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٤٦ - فصل في غزوات شتى
الْمُصْطَلَقِ مَالِكاً وَ ابْنَهُ.
شاعر
|
إمامي الذي حسر الكرب |
عن وجه أحمد حتى انحسر |
|
|
و من في حنين حنا سيفه |
ظهورا من الشرك لما ظهر |
|
|
و من جرع الموت عمر بن ود |
كذلك عمرو بن معدي أسر |
|
|
و يوم قريظة أخت النظير |
لتقريظه فيه يوما أمر- |
|
تَارِيخِ الطَّبَرِيِّ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ لَمَّا انْهَزَمَتْ هَوَازِنُ كَانَتْ رَايَتُهُمْ مَعَ ذِي الْخِمَارِ فَلَمَّا قَتَلَهُ عَلِيٌّ أَخَذَهَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى قُتِلَ.
المرزكي
|
هذا الذي أردى الوليد و عتبة |
و العامري و ذا الخمار و مرحبا. |
|
و من حديث عمرو بن معديكرب أنه رأى أباه منهزما من خثعم على فرس له قال انزل عنه فاليوم ظلم فقال له إليك يا مائق[١] فقالوا أعطه فركب ثم رمى خثعم بنفسه حتى خرج من بين أظهرهم ثم كر عليهم و فعل ذلك مرارا فحمل عليهم بنو زبيد فانهزمت خثعم فقيل له فارس اليمن و مائق بني زبيد.
شاعر
|
إذا أنت ضاقت عليك الأمور |
فناد بعمرو بن معديكرب. |
|
الزمخشري في ربيع الأبرار و كان إذا رأى عمر بن الخطاب عمرو بن معديكرب قال الحمد لله الذي خلقنا و خلق عمرا و كان كثيرا ما يسئل عن غاراته فيقول قد محا سيف علي الصنائع.
العباس بن مرداس
|
إذا مات عمرو قيل للخيل أوطئي |
زبيدا فقد أودى بنجدتها عمرو. |
|
العوني
|
و من منهم قد ابن ود بسيفه |
و قاد ابن معدي بالعمامة خاضعا |
|
|
و كان ابن معدي حين يلقاه واحد |
يعد بألف منهم أن يدافعا |
|
[١] مئق الرجل: كاد يبكى من شدة الغيظ.