مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٩ - فصل في قوله تعالى إنما وليكم الله و رسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون
و له
|
هل مثل برك في حال الركوع و ما |
بر كبرك برا للمزكينا |
|
|
هل مثل ذلك للعاني الأسير و للطفل |
الصغير و قد أعطيت مسكينا. |
|
الوراق
|
علي أبو السبطين صدق راكعا |
بخاتمه سرا و لم يتجهم[١] |
|
|
فلما أتاه سائل مد كفه |
فلم يستو حتى حباه بخاتم. |
|
الصفي البصري
|
يا من بخاتمه تصدق راكعا |
إني ادخرتك للقيامة شافعا |
|
|
الله عرفني و بصرني به |
فمضيت في ديني بصيرا سامعا. |
|
نصر بن المنتصر
|
و من أقام خاشعا صلاته |
يؤتي الزكاة راكعا لمن أتى |
|
|
و من له ملك كبير ناعم |
في الخلد لا تنكره في هل أتى. |
|
الأصفهاني
|
أ فمن بخاتمه تصدق راكعا |
يرجو بذاك رضى القريب الداني |
|
|
حتى تقرب منه بعد نبيه |
بولاية بشواهد و معان |
|
|
بولائه في آية لولاتها |
نزلت حصاهم واحد و اثنان |
|
|
فالأول الصمد المقدس ذكره |
و نبيه و وصيه التبعان |
|
|
هل في تلاوتها بآي ذوي هدى |
من قبل ثالث أهلها يليان |
|
|
هذي الولاية أن تعود عليهما |
من بعده من عقدها قسمان. |
|
أبو الحسين
|
من جاد للمسكين بالقوت و لم |
يمنعه حر الصيام و الطوى |
|
|
من من بالخاتم منه راكعا |
للطالب الرفد عطاء و حبا. |
|
شاعر
|
أوفى الصلاة مع الزكاة أقامها |
و الله يرحم عبده الصبارا |
|
[١] تجهمه: استقبله بوجه عبوس كريه.