مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١١ - فصل في قوله تعالى و النجم إذا هوى
كَانَتْ الزُّهَرَةَ وَ قِيلَ بَلِ الثُّرَيَّا.
ابن حماد
|
قال الإمام هو الذي في داره |
ينقض نجم الليل ساعة يطلع |
|
|
فانقض في دار الوصي فغاضهم |
و غدت له ألوانهم تتمقع[١] |
|
|
قالوا أمال به الهوى في صنوه |
و توازروا ألبا عليه و شنعوا[٢] |
|
و له
|
نص عليه أحمد |
في خبر لا يجحد |
|
|
و القوم كل يشهد |
قال لهم و ما افترى |
|
|
من ذا هوى نجم الأفق |
في داره عند الغسق |
|
|
فهو الإمام المستحق |
لا تقعدوا عنه بطا |
|
|
قالوا بدا في حكمه |
هوى لابن عمه |
|
|
يجعلها بزعمه |
فقال و النجم إذا |
|
|
في تلكم الدار هوى |
ما ضل ذا و لا غوى |
|
|
صاحبكم كما ادعى |
بل هو حق قد أتى |
|
و له
|
و قول محمد في النجم لما |
هوى في دار حيدرة الأثير[٣]. |
|
خطيب منيح
|
و يوم النجم حين هوى فقاموا |
على أقدامهم متألمينا |
|
|
فقالوا ضل هذا في علي |
و صار له من المتعصبينا |
|
|
و أنزل ذو العلى في ذاك وحيا |
تعالى الله خير المنزلينا |
|
|
بأن محمدا ما ضل فيه |
و لكن أظهر الحق المبينا. |
|
[١] غاض: نقص. من امتقع مجهولا: تغير لونه من حزن او فزع.
[٢] إلبا عليه: اي اجتمعوا عليه بالظلم و العداوة.
[٣] الأثير عند الاقدمين: الفلك التاسع.