مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٨٨ - فصل في ألقابه على حروف المعجم
العالمين- و قاتل الناكثين و القاسطين و المارقين و زوج سيدة نساء العالمين- و مُبِيدُ الشرك و المشركين- و غيظ المنافقين و صالح المؤمنين- و أول السابقين و أفضل المجاهدين- و خير الوصيين و أحسن المجتهدين- و زين العابدين و يعسوب المؤمنين و الدين و نفس اليقين- و الحصن الحصين و الخليفة الأمين- و العين المعين و الروح المكين- و وارث علم النبيين و حبل الله المتين- و لسانه الناطق بالحق المبين- و أفضل الناس بعد رسول الله أجمعين المخبت المتين المتنافس المبين المؤتمن الأمين المنصور المكين غرة المهاجرين و صفوة الهاشميين الأنزع البطين أنزع من الشرك بطين من العلم و اليقين عنوان صحيفة المؤمنين كان و الله أبا لليتيم و عون الضعيف و معمار الدين- و كنز المساكين انهزم من ظله جند الشياطين و اعتضد بنصرته خاتم النبيين- و أنزل الله في شأنه يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ و من أسمائه هارون و الزيتون و اليمين و اليقين ما سجد للوثن و ما حكم بالظن و زاده الله بسطة في العلم و الجسم فلله در أبو الحسن أجل الثقلين السابق بالشهادتين المتجمل بالسبطين- و من ردت له الشمس مرتين من جرد السيف كَرَّتَيْنِ في حياة النبي و بعده في الحالين في علمه و عمله ذو الشرفين و في سيفه و جهاده ذو الفضلين- و في صهره و صهرته ذو الحسبين- و في أبيه و أمه ذو النسبين لأنه أول من ولد من هاشميين و في نفسه و زوجته ذو الريحانتين- و في ولديه ذو النورين والد السبطين- و أبو الحسن و الحسين مهاجر الهجرتين مبايع البيعتين المصلي في القبلتين[١] الحامل على فرسين الضارب بالسيفين الطاعن بالرمحين أسمح كل ذي كفين و أفصح كل ذي شفتين- و أبصر ذي عينين و أسمع ذي أذنين- و أبطش ذي يدين و أقوى ذي عضدين- و أرمى ذي ساعدين و أطعن ذي زندين- و أفرس ذي فخذين و أقوم ذي رجلين- و أهدى كل من تأمل النجدين- و أعلم من في الحرمين قاضي الدين صاحب بدر و أحد و حنين راسخ القدمين بين العسكرين قائد أفراس العراقين فارس منبري الحرمين الذي لم يعص الله طرفة عين السابق بالإيمان المشهود بالإيقان المعروف بالإحسان المشهور في القرآن ففي القرآن له التبيان و في التوراة له البرهان
[١] و في نسخة: المصلى الى القبلتين.