مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٨٦ - فصل في ألقابه على حروف المعجم
القاف الإمام الصدق الحنيف الحق المائل إلى الحق القائل بالصدق- و فتى فتيان الآفاق سيد المهاجرين على الإطلاق- و سابق المسلمين بالإنفاق لم تعقه خشية الإملاق عن مواصلة الإنفاق ساد أنفاق النفاق شاق جماجم ذي الشقاق كبش أهل الشام و الحجاز و العراق و شجا حلوق الأبطال عند التلاق الذي صدق رسول الله فصدق و بخاتمه في ركوعه تصدق الذي اعتصب بالسماحة و بالحماسة تطوق و دقق في علومه و حقق- و دبر بقتل الوليد في بدر و إهلاك عمرو في الخندق و مزق من أبناء الحروب ما مزق- و غرق في لجة سيفه من أسود المعارك من غرق و حرق بشهاب صارمة من شياطين الهياج من مرق حتى استوسق الإسلام و اتسق الإمام حقا الهمام صدقا و من أسمائه القسيم و القسم و القانت- و قاضي الدين و القاضي و القصم و القائم و القبلة و القوي و القيم و القليل- و القول و القصر المشيد و القدم.
الكاف من جعل الله ببأسه و مراسه[١] قموص حصن خيبر دكا و قمصه شجاعة و نسكا المشيد بطيب ذكره حيث أجرى عنبرا و مسكا و خلق على صورته في حملة عرشه ملكا الذي من أسمائه الكافي و الكلمة- و الكتاب و الكوكب و الكرار- و الكوثر و الكهف و الكاشف.
اللام الإمام العادل المرابط[٢] المقاتل أمير النحل و غيث المحل- و خاصف النعل الزكي الأصل ذخر الذخر ليوم الفصل الإمام الأول و الوصي الأفضل و الآخر و الأول فحل الشول يوم الفزع و الهول- و صاحب الإنعام و الطول و القوة و الحول- و المحقق بالفعل ضمان القول ضرغام يوم الجمل المردود له الشمس عند الطفل[٣] تراك السلب ضراب القلل حليف البيض و الأسل شجاع السهل و الجبل نفس رسول الله يوم المباهلة و ساعده المساعد يوم المساولة و خطيبه المصقع[٤] يوم
[١] المراس: الشدة.
[٢] المرابط: المواظب.
[٣] طفلت الشمس: دنت للغرب.
[٤] المصقع كمنبر: البليغ و قد تقدم.