مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٨٧ - فصل في ألقابه على حروف المعجم
المقاولة زوج البتول أخو الرسول سيف الله المسلول و جواد الخلق المأمول الحجاج البهلول العالم المسلول محق الباطل و الملبس الحلي للدين العاطل عليه في التأويل تعويل و له في التنزيل تفصيل و له في كل محل فضيلة التفضيل رأيه أصيل و وراه تحصيل نور الله الجليل و وجهه الجميل الذي هو محارب الكفرة و الفجرة بالتنزيل و التأويل- الذي مثله مذكور في التوراة و الزبور و الإنجيل جعل الله من ذريته آله فوصل بحبله حباله جسمه ولي رسمه جلي اسمه علي.
الميم الإمام المعصوم الشهيد المظلوم النفيس المرحوم المحسود المحروم باب العلوم و جميع العلوم له معلوم و سر النبي له مفهوم و قلبه من خوف الله مغموم و لأجل دين الله مهموم باب المقام حجة الخصام إمام الأنام مزين الأيام أبو الأعلام بسيفه ظهر الإسلام و هو يومئذ غلام ساد الأنام و كسر الأصنام و أطال القيام و أكثر الصيام و أقل المنام و كسا الأيتام و نفى الأعلام و أفشى السلام و أطعم الطعام و علم الكرم اللئام و استعمل الأقدام و اهتجر الإحجام و أعمل إلى قضاء الحقوق الأقدام الهادي إلى دار السلام الداعي إلى دين الإسلام الصديق الأكبر في الأنام و الفاروق الأعظم بين الحلال و الحرام لم يشرب المدام و لم يقرب الآثام الدين القويم و القرآن العظيم المولى الرحيم النبأ العظيم الصراط المستقيم الفاروق الأعظم و الإمام المحترم ما عبد صنما و لا استحل محرما بحر علم و وعاء حكمة و حلم بطين من العلم منبع العلم و مستقر الحلم و قد جنيت ثمار النصر من علمه و التقطت جواهر الكلم من قلمه و مدحه جبرئيل من قرنه إلى قدمه و تحرم أهل الحرمين بحرمة أفصح العالمين بعد نبي الله كلاما و الدهم في كل مقام خصاما و أكرمهم للضيف إكراما و أقدم القرابة و الصحابة إسلاما و من أسمائه المفلح و المثل- و المقدم و المؤمن و المتوسم- و الميمون و المبارك و المخاصم.
النون أمير المؤمنين و إمام المسلمين- و سيد الوصيين و فارس المسلمين- و إمام العالمين و نور المطيعين- و راية المهتدين و قائد الغر المحجلين- و حجة الله على