مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٦٩ - فصل في المفردات
الخلق مؤخرا في البعث
وَ مِنْهُ قَوْلُهُ نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
وَ قَوْلُهُ خُلِقْتُ أَنَا وَ عَلِيٌّ مِنْ نُورٍ وَاحِدٍ الْخَبَرَ.
فكنا مقدمين في الابتداء مؤخرين في الانتهاء فلم يزد محمد إلا حمدا و لا علي إلا علوا
الْفَائِقِ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ جَاءَ ابْنُهَا مِنْ جَعْفَرٍ وَ ابْنُهَا مِنْ أَبِي بَكْرٍ يَخْتَصِمَانِ إِلَيْهَا كُلُّ وَاحِدٍ يَقُولُ أَبِي خَيْرٌ مِنْ أَبِيكَ فَقَالَ عَلِيٌّ عَزَمْتُ عَلَيْكِ لَتَقْضِيِنَّ بَيْنَهُمَا فَقَالَتْ لِابْنِ جَعْفَرٍ كَانَ أَبُوكَ خَيْرَ شَبَابِ النَّاسِ وَ قَالَتْ لِابْنِ أَبِي بَكْرٍ كَانَ أَبُوكَ خَيْرَ كُهُولِ النَّاسِ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَتْ إِنَّ ثَلَاثَةً أَنْتَ آخِرُهُمْ لَخِيَارٌ فَقَالَ عَلِيِّ لِأَوْلَادِهَا مِنْهُ قَدْ فَسْكَلَتْنِي أُمُّكُمْ أَيْ أَخَّرَتْنِي وَ جَعَلَتْنِي كَالْفِسْكِلِ وَ هُوَ آخِرُ خَيْلِ السُّبَّاقِ.
صقر
|
يا من به امتحن الإله عبيده |
من كان منهم عاصيا أو طائعا |
|
|
إني لأعجب من معاشر عصبة |
جعلوك في عدد الخلافة رابعا- |
|
العوني
|
و لاح لحاني في علي زجرته[١] |
و سددت بالسبابتين المسامعا |
|
|
و باح عليا و اشترى غيره به |
شراء و بيعا أعقبا و صنائعا |
|
|
فقلت له لم قد ضللت عن الهدى |
و ظلت عم في مربع الكفر راتعا |
|
|
أ صيرت مفضولا كمن هو فاضلا |
و صيرت متبوعا كمن هو تابعا |
|
|
فكان علي أولا فجعلته |
بجهلك ظلما لا أبا لك رابعا |
|
|
و لو لم تخف يوما و ملكت طاعة |
لصيرته من فرط بغضك تاسعا- |
|
العرب تبدأ بالأدنى فتقول ربيعة و مضر و على هذا قوله فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ فتقديمه تأخيره لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَواتٌ وَ مَساجِدُ.
أبو منصور
|
لا تلحني في هوى الأخير و قد |
جاءت به البينات و الرسل |
|
|
هذا نبي الهدى أخيرهم |
مفضل عندنا على الأول- |
|
[١] لحى فلانا: لامه و سبه و عابه.