مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٤٩ - فصل في مساواته موسى ع
فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ و قال موسى اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ أَخِي و في آية أخرى اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي فقال الله قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى و قال الله ليلة المعراج اخْلُفْ عَلِيّاً
وَ قَالَ ص أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى.
و سقى الله موسى من الحجر فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً و عليٌ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً اثنا عشر إماما.
المفجع
|
و أخو المصطفى الذي قلب الصخرة |
عن مشرب هناك رويا |
|
|
بعد أن رام قلبها الجيش جمعا |
فرأوا قلبها عليهم أبيا- |
|
و أنزل الله على موسى المن و السلوى و علي أعطاه النبي من تفاح الجنة و رمانها و عنبها و غير ذلك خاصم موسى و هارون مع فرعون في كثرة خيله قال الطبري كان الذهلي و البرقي أربعة آلاف رجل و ظفرا بهم و إن محمدا و عليا خاصم اليهود و النصارى و المجوس و المشركين و الزنادقة و قد ظفرا عليهم و هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ و كان خصم موسى و هارون فرعون و هامان و قارون و جنودهم و خصماء محمد و علي عدد النحل و الرمل من الأولين و الآخرين و غرق الله أعداءهما في البحر ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ وَ أَنْجَيْنا مُوسى وَ مَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ و سيلقي الله أعداء محمد و علي في جهنم أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ و ينجيهما و أحباءهما ثم ينجي الذين اتقوا و عدو موسى برص و من عادى عليا برص قال أنس هذه دعوة علي خاف موسى من الحية في كبره فقيل خُذْها وَ لا تَخَفْ و مزق علي الحية في صغره و تقول العامة من هذا الوجه حيدر خاف موسى و هارون من الاستهزاء فقال لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما و لم يخف محمد و علي منه اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ خاف موسى من عصاه خُذْها وَ لا تَخَفْ و لم يخف علي من الثعبان و كلمه كان لموسى عصا و لعلي سيف و كان في عصا موسى عجائب عجزت السحرة عنها و في سيف علي عجائب عجزت الكفرة عنها و في عصا موسى أربعة أحوال هِيَ عَصايَ ثم تحرك حَيَّةٌ تَسْعى ثم كبرت فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ ثم التقفت فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ و في سيف علي أربعة أحوال مذكور في بابه نزل جبرئيل بعصا موسى فأعطاها شعيبا و أعطاها شعيب موسى ثم