مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٥٠ - فصل في مساواته موسى ع
أنزل ذا الفقار فأعطي محمد و أعطاه محمد عليا و كان عصا موسى من اللوز المر و شجرة طوبى في دار فاطمة و علي ع و كان رأسها ذا شعبتين و كان ذو الفقار ذا شعبتين و عين اسم علي ذو شعبتين موسى قذفته أمه في تنور مسجور و قذف علي من منجنيق إن ابتلي موسى بفرعون فقد ابتلي علي بفراعنة و كان لموسى اثنا عشر سبطا و لعلي اثنا عشر إماما و قيل لموسى فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ و أمر علي أن يضع رجله على كتف محمد و كان موطئ موسى حجر و موطئ علي منكب محمد ارتفع موسى على الطور و ارتفع علي على كتف الرسول و قال لموسى وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي فكان كل من رآه أحبه و فرض حب علي على الخلق و حبه يميز بين الحق و الباطل-
وَ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ الْخَبَرَ.
و قال لموسى وَ أَنَا اخْتَرْتُكَ و لعلي وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ و قال لموسى وَ اصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي و لعلي إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ الآية و قال لموسى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً و لعلي إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ وَ إِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ و كان فتى موسى يوشع و فتى محمد علي و لا فتى إلا علي و كان لموسى شبر و شبير و لعلي شبر و شبير و كان ولاية موسى في أولاد هارون و ولاية محمد في أولاد علي تركوا هارون و عبدوا العجل عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ و تركوا عليا و عبدوا بني أمية إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ موسى ساقي بنات شعيب وَ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ و علي ساقي المؤمنين في القيامة و الوالدان سقاة أهل الجنة و المولى ساقي علي و سقاهم و وقاهم و لقاهم و جزاهم سقاه فسقاه و رواه فرياه و أطعمه فأطعمه و جر موسى الحجر من رأس البئر و كان يجرونه أربعون رجلا وَ لَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ وَ عَلِيٌّ جَرَّ الْحَجَرَ مِنْ عَيْنِ زَاحُومَا وَ كَانَ مَائَةَ رَجُلٍ عَجَزُوا عَنْ قَلْعِهِ. المفجع
|
كان فيه من الكليم جلال |
لم يكن عنك علمها مطويا |
|
|
كلم الله ليلة الطور موسى |
و اصطفاه على الأنام نجيا |
|
|
و أبان النبي في ليلة الطائف |
أن الإله ناجى عليا |
|
|
و له منه عفة عن أناس |
عكفوا يعبدون عجلا خليا |
|