مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٠٨ - فصل في بغضه ع
رَأَيْنَا أَحَدَهُمْ لَا يُحِبُّهُ عَلِمْنَا أَنَّهُ لِغَيْرِ رِشْدَةٍ.
الطَّبَرِيُّ فِي الْوَلَايَةِ بِإِسْنَادٍ لَهُ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ عَلِيٌّ ع لَا يُحِبُّنِي ثَلَاثَةٌ وَلَدُ زِنًا وَ مُنَافِقٌ وَ رَجُلٌ حَمَلَتْ بِهِ أُمُّهُ فِي بَعْضِ حَيْضِهَا.
الصاحب
|
حب علي بن أبي طالب |
فرض على الشاهد و الغائب |
|
|
و أم من نابذه عاهر |
تبذل للنازل و الراكب |
|
و له
|
حب علي بن أبي طالب |
يميز الحر من النغل[١] |
|
|
.......... |
يصفر وجه السفلة النذل[٢] |
|
|
لا تعذلوه و اعذلوا أمه |
إذ آثرت جارا على البعل |
|
و له أيضا
|
حب الوصي علامة |
في من على الإسلام ينشو |
|
|
فإذا رأيت مناصبا |
فاعلم بأن أباه كبش |
|
و له أيضا
|
بحب علي تزول الشكوك |
و تصفو النفوس و يزكو النجار[٣] |
|
|
فمهما رأيت محبا له |
فثم العلاء و ثم الفخار |
|
|
و مهما رأيت بغيضا له |
ففي أصله نسب مستعار |
|
|
فمهد على نصبه عذره |
فحيطان دار أبيه قصار- |
|
غيره
|
بغض الوصي علامة معروفة |
كتبت على جبهات أولاد الزناء |
|
|
من لم يوال من الأنام وليه |
سيان عند الله صلى أم زنا- |
|
[١] نغل نغلا الشيء فسد. و النغل: ولد الزانية لفساد نسبه.
[٢] الظاهر ان قوله: تصفر وجه السفلة النذل، بدل لقوله: يميز الحرّ من النغل حيث خلت بعض النسخ عنه؛ و في بعض النسخ وضع في السطر مثل الكتاب و الكل خال عن مصرعه الأول.( كذا في الهامش).
[٣] النجار: الأصل و الحسب.