مناقب آل أبي طالب - ط علامه
(١)
الجزء الثالث
١ ص
(٢)
- باب النصوص على إمامته ع
٢ ص
(٣)
فصل في قوله تعالى إنما وليكم الله و رسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون
٢ ص
(٤)
فصل في قوله تعالى و النجم إذا هوى
١٠ ص
(٥)
فصل
١٤ ص
(٦)
فصل في قصة يوم الغدير
٢٠ ص
(٧)
فصل في خاصف النعل
٤٤ ص
(٨)
فصل في أنه ع الوصي و الولي
٤٦ ص
(٩)
فصل في أنه أمير المؤمنين و الوزير و الأمين
٥٢ ص
(١٠)
باب تعريف باطنه ع
٥٩ ص
(١١)
فصل في أنه أحب الخلق إلى الله تعالى و إلى رسوله ص
٥٩ ص
(١٢)
فصل في أنه مع الحق و الحق معه
٦٠ ص
(١٣)
فصل في أنه الخليفة و الإمام و الوارث
٦٣ ص
(١٤)
فصل في أنه خير الخلق بعد النبي
٦٧ ص
(١٥)
فصل في أنه السبيل و الصراط المستقيم و الوسيلة
٧١ ص
(١٦)
فصل في أنه حبل الله و العروة الوثقى و صالح المؤمنين و الأذن الواعية و النبأ العظيم
٧٥ ص
(١٧)
فصل في أنه النور و الهدى و الهادي
٨٠ ص
(١٨)
فصل في أنه الشاهد و الشهيد و الشهداء و ذو القرنين و البئر المعطلة و القصر المشيد
٨٥ ص
(١٩)
فصل في أنه الصديق و الفاروق و الصدق و الصادق و المعنى بقوله سيجعل لهم الرحمن ودا
٨٩ ص
(٢٠)
فصل في أنه الإيمان و الإسلام و الدين و السنة و السلم و القول
٩٤ ص
(٢١)
فصل في أنه حجة الله و ذكره و آيته و فضله و رحمته و نعمته
٩٧ ص
(٢٢)
فصل في أنه الرضوان و الإحسان و الجنة و الفطرة و دابة الأرض و القبلة و البقية و الساعة و اليسر و المقدم
١٠٠ ص
(٢٣)
فصل في أنه المعني بالإنسان و الرجل و الرجال و العبد و العباد و الوالد
١٠٣ ص
(٢٤)
فصل في تسميته بعلي و المرتضى و حيدرة و أبي تراب و غير ذلك
١٠٦ ص
(٢٥)
باب مختصر من مغازيه صلوات الله عليه
١١٣ ص
(٢٦)
فصل فيما نقل عنه في يوم بدر
١١٨ ص
(٢٧)
فصل فيما ظهر منه ع يوم أحد
١٢٢ ص
(٢٨)
فصل في مقامه ع في غزاة خيبر
١٢٧ ص
(٢٩)
فصل في قتاله ع في يوم الأحزاب
١٣٤ ص
(٣٠)
فصل فيما ظهر منه ع في غزاة السلاسل
١٤٠ ص
(٣١)
فصل في غزوات شتى
١٤٣ ص
(٣٢)
فصل في حرب الجمل
١٤٧ ص
(٣٣)
فصل في حرب صفين
١٦٣ ص
(٣٤)
فصل في الحكمين و الخوارج
١٨١ ص
(٣٥)
ذكر ما ورد في بيعته ع
١٩٤ ص
(٣٦)
في نتف من مزاحه ع
١٩٦ ص
(٣٧)
باب ما يتعلق بالآخرة من مناقبه ع
١٩٧ ص
(٣٨)
فصل في محبته ع
١٩٧ ص
(٣٩)
فصل في طاعته و عصيانه ع
٢٠٢ ص
(٤٠)
فصل في بغضه ع
٢٠٥ ص
(٤١)
فصل في أذاه ع
٢١٠ ص
(٤٢)
فصل في حساده ع
٢١٢ ص
(٤٣)
فصل في ظالميه و مقاتليه
٢١٥ ص
(٤٤)
سبب بغضه ع
٢٢٠ ص
(٤٥)
و في سبه ع
٢٢١ ص
(٤٦)
فصل في درجاته ع عند قيام الساعة
٢٢٣ ص
(٤٧)
فصل في ملابسه و لوائه ع
٢٢٧ ص
(٤٨)
فصل في مراكبه و مراقيه ع
٢٣٠ ص
(٤٩)
فصل في حمايته لأوليائه
٢٣٦ ص
(٥٠)
باب النكت و اللطائف
٢٣٨ ص
(٥١)
فصل في إضافة الله تعالى عليا إلى نفسه
٢٣٨ ص
(٥٢)
فصل في مساواته مع آدم و إدريس و نوح ع
٢٤١ ص
(٥٣)
فصل في مساواته مع إبراهيم و إسماعيل و إسحاق ع
٢٤٣ ص
(٥٤)
فصل في مساواته يعقوب و يوسف ع
٢٤٥ ص
(٥٥)
فصل في مساواته موسى ع
٢٤٨ ص
(٥٦)
فصل في مساواته مع هارون و يوشع و لوط ع
٢٥١ ص
(٥٧)
فصل في مساواته مع أيوب و جرجيس و زكريا و يحيى ع
٢٥٢ ص
(٥٨)
فصل في مساواته مع داود و طالوت و سليمان ع
٢٥٥ ص
(٥٩)
فصل في مساواته مع عيسى ع
٢٥٨ ص
(٦٠)
فصل في مساواته مع النبي ص
٢٦٠ ص
(٦١)
فصل في مساواته مع سائر الأنبياء ع
٢٦٢ ص
(٦٢)
فصل في المفردات
٢٦٦ ص
(٦٣)
فصل في الشواذ
٢٧٢ ص
(٦٤)
فصل في أسمائه و ألقابه و كناه
٢٧٥ ص
(٦٥)
فصل في ألقابه على حروف المعجم
٢٧٨ ص
(٦٦)
فصل في القصائد
٢٩٠ ص
(٦٧)
باب في أحواله ع
٢٩٤ ص
(٦٨)
فصل في ذكر سيفه و درعه و مركوبه
٢٩٤ ص
(٦٩)
فصل في لوائه و خاتمه
٢٩٩ ص
(٧٠)
فصل في أزواجه و أولاده و أقربائه و خدامه
٣٠٤ ص
(٧١)
فصل في حليته و تواريخه
٣٠٦ ص
(٧٢)
فصل في مقتله ع
٣٠٨ ص
(٧٣)
فصل في زيارته ع
٣١٧ ص
(٧٤)
باب مناقب فاطمة الزهراء ع
٣١٨ ص
(٧٥)
فصل في تفضيلها على النساء
٣١٨ ص
(٧٦)
فصل في منزلتها عند الله تعالى
٣٢٤ ص
(٧٧)
فصل في حب النبي إياها
٣٣١ ص
(٧٨)
فصل في معجزاتها ع
٣٣٦ ص
(٧٩)
فصل في سيرتها
٣٤١ ص
(٨٠)
فصل في تزويجها ع
٣٤٥ ص
(٨١)
فصل في حليتها و تواريخها ع
٣٥٦ ص
(٨٢)
فصل في وفاتها و زيارتها ع
٣٦١ ص
(٨٣)
باب إمامة السبطين ع
٣٦٧ ص
(٨٤)
فصل في الاستدلال على إمامتها
٣٦٧ ص
(٨٥)
فصل في محبة النبي ص إياهما
٣٨١ ص
(٨٦)
فصل في معجزاتهما ع
٣٩٠ ص
(٨٧)
فصل في معالي أمورهما ع
٣٩٣ ص
(٨٨)
فصل في مكارم أخلاقهما ع
٣٩٩ ص
(٨٩)
الفهرست
٤٠٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص

مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٠٧ - فصل في بغضه ع

الْبَلاذِرِيُّ وَ التِّرْمِذِيُّ وَ السَّمْعَانِيُّ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُ‌ كُنَّا لَنَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ نَحْنُ مَعَاشِرَ الْأَنْصَارِ بِبُغْضِهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ.

إِبَانَةِ الْعُكْبَرِيِّ وَ كِتَابِ ابْنِ عُقْدَةَ وَ فَضَائِلِ أَحْمَدَ بِأَسَانِيدِهِمْ أَنَّ جَابِراً وَ الْخُدْرِيَّ قَالا كُنَّا نَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص بِبُغْضِهِمْ عَلِيّاً.

إِبَانَةِ الْعُكْبَرِيِّ وَ شَرْحِ الَّالِكَانِيِّ قَالَ جَابِرٌ وَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ‌ مَا كُنَّا نَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ وَ نَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ إِلَّا بِبُغْضِهِمْ عَلِيّاً[١].

الحميري‌[٢]

و جاء عن ابن عبد الله أنا

به كنا نميز مؤمنينا

فنعرفهم بحبهم عليا

و إن ذوي النفاق ليعرفونا

ببغضهم الوصي ألا فبعدا

لهم ما ذا عليه ينقمونا

و مما قالت الأنصار كانت‌

مقالة عارفين مجربينا

ببغضهم علي الهادي عرفنا

و حققنا نفاق منافقينا-

و لغيره‌

فرض الله و النبي على الخلق‌

موالاته بخم و نصا

و به يعرف النفاق من الإيمان‌

فاعرف ما قلت سرا و محصا

الْبَاقِرُ ع‌ فِي قَوْلِهِ‌ وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ قَالَ لَا تَعْدِلُوا عَنْ وَلَايَتِنَا فَتَهْلِكُوا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.

أَبُو بَكْرٍ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ أَحْمَدَ قَالَ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ يَقُولُ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ‌ مَا كُنَّا نَعْرِفُ الرَّجُلَ لِغَيْرِ أَبِيهِ إِلَّا بِبُغْضِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.

أَنَسٌ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ‌ كَانَ الرَّجُلُ مِنْ بَعْدِ يَوْمِ خَيْبَرَ يَحْمِلُ وَلَدَهُ عَلَى عَاتِقِهِ ثُمَّ يَقِفُ عَلَى طَرِيقِ عَلِيٍّ ع فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ أَوْمَى بِإِصْبَعِهِ يَا بُنَيَّ تُحِبُّ هَذَا الرَّجُلَ فَإِنْ قَالَ نَعَمْ قَبَّلَهُ وَ إِنْ قَالَ لَا خَرَقَ بِهِ الْأَرْضَ وَ قَالَ لَهُ الْحَقْ بِأُمِّكَ.

الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ قَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ‌ كُنَّا نُسَيِّرُ أَوْلَادَنَا بِحُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَإِذَا


[١] و في نسخة زاد بعد ذلك: خفى منافق على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ببغضهم عليا.

[٢] و في نسخة نسب الاشعار الى ابن حماد.