مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٤٢ - فصل فيما ظهر منه ع في غزاة السلاسل
|
على سليم فشناها كفحا |
فأكثر القتل بها و الجرحا[١] |
|
|
و أنتم في الفرش نائمونا |
فَبَشَّرَ النَّبِيُّ ص أَصْحَابَهُ بِذَلِكَ وَ أَمَرَهُمْ بِاسْتِقْبَالِهِ وَ النَّبِيُّ ص تَقَدَّمَهُمْ فَلَمَّا رَأَى عَلِيٌّ ع النَّبِيَّ تَرَجَّلَ عَنْ فَرَسِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ارْكَبْ فَإِنَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ عَنْكَ رَاضِيَانِ فَبَكَى عَلِيٌّ ع فَرَحاً فَقَالَ النَّبِيُّ يَا عَلِيُّ لَوْ لَا أَنِّي أُشْفِقُ أَنْ تَقُولَ فِيكَ طَوَائِفُ مِنْ أُمَّتِي مَا قَالَتِ النَّصَارَى فِي الْمَسِيحِ الْخَبَرَ.
العوني
|
من ذا سواه إذا تشاجرت القنا |
و أبى الكماة الكر و الإقداما |
|
|
و تصلصلت حلق الحديد و أظهرت |
فرسانها التصجاج و الإجحاما[٢] |
|
|
و رأيت من تحت العجاج لنقعها |
فوق المغافر و الوجوه قتاما[٣] |
|
|
كشف الإله بسيفه و برأيه |
يظمي الجواد و يروي الصمصاما |
|
|
و وزيره جبريل يقحمه الوغى |
طوعا و ميكال الوغى إقحاما[٤]- |
|
الحميري
|
و في ذات السلاسل من سليم |
غداة أتاهم الموت المبير |
|
|
و قد هزموا أبا حفص و عمرا |
و صاحبه مرارا فاستطيروا[٥] |
|
|
و قد قتلوا من الأنصار رهطا |
فحل النذر أو وجبت نذور |
|
|
أزاد الموت مشيخة ضخاما |
جحاجحة يسد بها الثغور[٦] |
|
[١] شناها: فرقها: و الكفح المفاجاة في الورود.
[٢] التصجاج من الصج: صوت وقع الحديد على الحديد. و اجحم فلانا دنا ان يهلكه.
[٣] العجاج: الغبار و النقع أيضا بمعناه. و القتام: الغبار الأسود و باختلاف الاعتبار يصحّ توصيف بعض ببعض و الاسناد كذلك.
[٤] اقحم في الامر: رمى بنفسه فيه فجأة بلا رؤية.
[٥] استطير بالبناء على المفعول: اي دهش و خاف.
[٦] ازاد: افزع. و المشيخة جمع الشيخ. و الجحاجح جمع الجحجح السيّد الكريم المسارع الى المكارم.